بيروت ـ يوسف دياب
استأنف المجلس العدلي في جلسة عقدها برئاسة القاضي غالب غانم محاكمة الموقوفين السوريين مصطفى سيو وكمال النعسان وياسر الشقيري المتهمين بتفجير حافلتي الركاب المدنيتين في عين علق في 13 فبراير 2007 والذي أدى الى مقتل ثلاثة مدنيين وجرح 20 آخرين، والظنينين عريفة فارس وحسين الزيات والفارين من وجه العدالة أمير «فتح الاسلام» شاكر العبسي وغازي الشقيري.
واستجوب المجلس على مدى ثلاث ساعات المتهم كمال النعسان الذي نفى اشتراكه في الجريمة، وانه لم ينتم الى «فتح الاسلام» مؤكدا انه «سمع بهذا التنظيم في السجن»، واذ اعترف انه «ساعد عمر الحجي ومصطفى سيو في نقل المتفجرات من الغرفة التي كانوا يقيمون فيها بضهر القضيب الى مكان آخر»، اكد «ان ذلك حصل بعد وقوع انفجاري عين علق بأيام ولم يكن على علم ان سيو وحجي وأبويزن هم من نفذوا العملية، ولم يكن على علم ان المواد التي نقلوها هي عبارة عن متفجرات» . وبعد الانتهاء من استجواب النعسان تقرر ارجاء الجلسة الى 18 يونيو المقبل لمتابعة استجواب الظنينين فارس والزيات.
وسبق للمجلس العدلي ان استجوب مصطفى سيو الذي اعترف انه «وضع كيسين يحتويان على عبوتين ناسفتين في حافلتين للركاب في عين علق، بأمر من عمر الحجي الذي حضرهما وجهزهما بساعة توقيت، وانه لم يكن على علم بما في داخل الكيسين لكنه نفذ الاوامر التي تلقاها من الحجي الذي كان يرغب في ان توضع العبوات في حافلة مليئة بالركاب».