Note: English translation is not 100% accurate
حاول تغطية التمرد داخل مواقع الجبهة بتوجيه الاتهامات الباطلة ضد شعبة المعلومات والأمن الداخلي
«الأنباء» تنشر شكوى اللواء ريفي ضد أنور رجا
16 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


بيروت ـ يوسف دياب
تقدم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي بدعوى قضائية أمام المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا ضد المسؤول الاعلامي في القيادة العامة أنور رجا بجرم القدح والذم، اثر الاتهامات الباطلة التي ساقها ووجها الى قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات ورئيسها.
وضمنت قوى الأمن الداخلي الدعوى ملفا مفصلا عن الاشكالات والوقائع التي رافقت أحداث قوسايا.
النائب العام أحال الشكوى للتحقيق، وقد حصلت «الأنباء» على وقائعها التالية:
أولا في الوقائع: الساعة 9.20 من تاريخ 8/4/2010 وفي محلة كفرزبد ـ موقع الجبيلة ـ عين البيضا التابع للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، أقدم العقيد في القيادة العامة دريد شعبان على رأس مجموعة تابعة لسرايا المقاومة برئاسة علي احمد عراجي (ملقب بعلي قاسم) وكل من خالد عراجي، محمود محمد، بلال محمد، راجح حسين، وائل محمد، عماد صالح على محاولة اقتحام الموقع بهدف الاستيلاء عليه على خلفية اقالة وتجميد عمل شعبان وتعيين ضابط بديل عنه، فحصل بين المذكورين وعناصر القيادة العامة اطلاق نار أدى الى اصابة عنصر من القيادة العامة ومقتله فورا داخل النفق، فعملت قوى الجيش اللبناني في المحلة على منع أي شخص من الدخول أو الخروج الى المنطقة.
وبعد حوالي الساعتين أقدمت عناصر القيادة العامة على اطلاق النار من اسلحة ثقيلة وقذائف صاروخية من موقع جديد ومستحدث في اعالي بلدة كفر زبد، ممتد الى موقع قوسايا باتجاه موقع عين البيضا ـ تلة الجبيلة.
وبعد التفاوض مع الجيش اللبناني سلم العقيد شعبان نفسه للجيش اللبناني فيما تم توقيف اربعة اشخاص من مجموعة علي عراجي من قبل الجيش اللبناني اثناء فرارهم من الموقع وهم راجح حسين وعماد صالح وبلال محمد وفهد عراجي، فيما قامت عناصر القيادة العامة بتوقيف اربعة اشخاص وهم علي احمد عراجي، خالد عراجي، محمود محمد ووائل محمد.
تصريحات رجا
بتاريخ 8/4/2010 أجرت قناة «الجديد» اتصالا هاتفيا في نشرة اخبار الثانية والنصف مع مسؤول الاعلام المركزي في الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة أنور رجا، اتهم خلاله مجموعــة مدفوعــة من جهاز أمن المعلومــات الــذي يقوده السيــد وســام الحســن بمحاولــة الاستيلاء على موقع القيادة العامة في محاولة للطعن بما اتفق عليه في الحوار الوطني، مضيفا ان الجبهة قامت بتوقيف اربعة اشخاص احدهم يدعى خليل عراجي (لا يوجد موقوف بهذا الاسم) معروف في محيطه بأنه يتبع أمن المعلومات.
وبتاريخ 10/40/2010 وخلال برنامج «نهاركم سعيد» أجرت قناة «ال بي سي» اتصالا هاتفيا مع انور رجا صرح خلافه حرفيا «بأن ما جرى هو محاولة لتنفيذ عملية أمنية بإيعاز أمني خارجي، واكد علاقة دريد شعبان بالقيادة العامة، مضيفا انه تم اكتشاف أن امن المعلومات قام بتجنيده فوضع تحت المراقبة وتم التأكد من ذلك، وأن محاولة أمن المعلومات كان هدفها جر القيادة العامة الى اشتباك مع الجيش اللبناني كما حصل في مخيم نهر البارد وان التحقيقات التي أجرتها الجبهة أثبتت ان الموقوفين يتبعون أمنيا جهاز أمن المعلومات، مؤكدا وضع اليد على القتلة حيث سقط شهيد من الجبهة على يد أمن المعلومات.
اتهامات باطلة
أمام هذا الواقــع، أكد المدير العام لقــوى الامــن الداخلي اللواء اشرف ريفي، ان تصريحات انور رجــا هي اتهامات باطلة لشعبة المعلومات ورئيسها العقيد وسام الحسن بشكل خاص والى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بشكل عام، وهي تنطوي على قدح وذم وافتراء وهي جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات، حيث عمد من خلال ذلك الى محاولة اقناع الرأي العام بأن شعبة المعلومات ورئيسها مسؤولان عن محاولة اقتحام الموقع المذكور في محاولة منه لتغطية حقيقة حصول عملية تمرد بين عناصر الموقع وما نتج عنه من اشتباكات داخلية سقط خلالها قتيل وعدد من الجرحى.
وبما ان هذه التصريحات تعتبر قدحا وذما، فإن اللواء اشرف ريفي تقدم بكتاب للنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا ضمنه حقيقة الوقائع، راجيا اعتبار هذا الكتاب بمنزلة اخبار بحق المدعو أنور رجا لملاحقته امام القضاء المختص بجرم الاساءة الى مؤسسة قوى الأمن الداخلي بشكل عام وشعبة المعلومات بشخص رئيسها بشكل خاص استنادا للمواد 385 و386 و403 وغيرها من مواد قانون العقوبات اللبناني.