Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بيروت ستبقى موحدة ورمزاً للتعايش وليست بحاجة لتقسيمات
الحوت لـ «الأنباء»: الاتفاق السعودي ـ السوري يذلل العقبات بين لبنان وسورية
19 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
شدد عضو كتلة «لبنان أولا» النائب عماد الحوت على ان هناك رغبة لبنانية حقيقية في محو آثار ذكريات الماضي الصعبة والبحث عن مساحات التقاء وعمل مشترك، مشيرا الى أن التعبير عنها بشكل رمزي كان من خلال مباراة كرة القدم، مؤكدا ان الخلفية الحقيقية هي إعطاء الثقة للمواطن، داعيا اللبنانيين الى الدخول في بوتقة الوطن الواحد.
وقال الحوت في حديث لـ «الأنباء»: إن الاختلاف في وجهات النظر بين القوى السياسية هو أمر طبيعي ومعقول مادام تحت سقف المؤسسات، وينبغي ان نتذكر انه في السنوات الماضية كانت هناك حدة متبادلة بين الفرقاء السياسيين وانعدام للثقة، خصوصا في السنوات الخمس الأخيرة، مشددا على ان بناء الثقة من جديد يتطلب وقتا، موضحا «اننا في بداية الطريق لبناء هذه الثقة بين القوى السياسية واللبنانيين».
اضاف الحوت «ان المشهد في المدينة الرياضية وفي ظل حكومة الوحدة الوطنية ومشاركة حزب الله مع حركة أمل وحزب الكتائب مع الجماعة الإسلامية وتيار المستقبل والاشتراكي وغيرها من القوى السياسية والتي كانت في وقت من الأوقات جزءا من ذاكرة الحرب الأهلية، أشاع حالا من الارتياح والطمأنينة، وان الجميع أخذوا العبرة من ان الحرب مدمرة لمعظم اللبنانيين، مشيرا الى ان الجميع يبذل جهودا كبيرة كي لا نقع في الخطأ مرة أخرى، داعيا اللبنانيين الى الخروج من اصطفافاتهم وانتماءاتهم المتعددة والدخول في بوتقة الوطن الواحد، مؤكدا ان الوطن هو سفينة تجمعنا جميعا، معتبرا ان اي ضرر يصيب جزءا من هذه السفينة يمكن ان «يغرقها ونغرق معها جميعا»، مشددا على انه اذا كانت السفينة كلها بخير تستطيع ان تكمل مسيرتها وان تصل الى بر الأمان.
وفي موضوع تقسيم بيروت أكد ان بيروت عاصمة الوطن وستبقى رمز وحدته وموحدة ورمزا للتعايش بين كل اللبنانيين، معتبرا انها ليست بحاجة الى تقسيمات حتى يراعى هذا التعايش، لافتا الى ان الجماعة ستخوض الانتخابات وستبقى بيروت موحدة، موضحا ان الأيام المقبلة ستشهد تشكيل لائحة تضم كل القوى والفعاليات المتواجدة في المدينة لنحافظ على نمط العيش المشترك الذي اعتادت عليه.
وحول العلاقات مع سورية قال: نحن الآن في إطار إرساء نمط العلاقة مع الشقيقة سورية، فينبغي ان يبقى الأمر قائما على احترام متبادل، لافتا الى ان هذا ما يحرص عليه رئيس الحكومة سعد الحريري والقيادة العليا السورية، معتبرا انه على الطريق تحصل بعض الهنّات والإرباكات، مؤكدا ان التوافق السعودي ـ السوري كفيل بتذليل العقبات بين لبنان وسورية.
ورأى الحوت ان مراجعة الاتفاقات مع سورية أمر طبيعي جدا، خصوصا في حال حصول أي خلل في تلك الاتفاقات، مشيرا الى ان المشكلة في الاتفاقية الأميركية ان الإدارة الأميركية كانت ذات طابع عدواني في المنطقة، معتبرا ان الاتفاقية أخذت مجراها الطبيعي ودخلت الى مجلس النواب عبر لجنة الاتصالات ورفعت تقريرها الى رئيس مجلس النواب، مؤكدا انه من الطبيعي ان تنظر الحكومة بهذه الاتفاقية، فإن وجدت فيها شوائب فمن الأفضل إصلاحها لما فيه خير اللبنانيين.