Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن استدعت نائب رئيس البعثة الديبلوماسية السورية.. والحريري يشبه المعلومات بالحديث عن أسلحة الدمار في العراق
سورية تنفي مزاعم تهريب الـ «سكود» لحزب الله وتتهم إسرائيل بخلط الأوراق
21 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود ـ أحمد عبدالله
استدعت وزارة الخارجية الأميركية اول من امس نائب رئيس البعثة الديبلوماسية السورية في واشنطن زهير جبور لابلاغه باستيائها مما وصفته بـ «السلوك الاستفزازي» حول معلومات عن احتمال تزويد حزب الله في لبنان بصواريخ طويلة المدى.
وهو ما نفته الخارجية السورية مجددا على لسان مديرة الإعلام الخارجي بشرى كنفاني مستغربة تجاهل واشنطن لتحذيراتها من أن إسرائيل تعمل على خلق مناخ ملائم كتوطئة لشن عدوان من قبلها على سورية. وقالت كنفاني «كانت سورية قد نفت أي إدخال لصواريخ سكود الى حزب الله في لبنان وهذا أمر أكدناه للجانب الأميركي في أكثر من مرة عبر قنواتنا الرسمية».
واضافت» ان سورية أكدت تحذيرها للولايات المتحدة من تجاهل دوافع إسرائيل من وراء إطلاق هذه المزاعم إلا أننا للأسف نجد ان الادارة الأميركية تكرر في أكثر من مرة المزاعم الاسرائيلية بما يدل على أنها تتبناها وتتجاهل تحذيرنا من دوافع إسرائيل التي تقف وراء إطلاق تقارير تدعي إدخال صواريخ سكود الى حزب الله في لبنان». وأكدت كنفاني لـ «الأنباء»: ان كل الضجة المثارة حاليا قائمة على مجرد احتمال ونحن في سورية نعتقد ان التمسك باحتمال ليس وراءه إلا تقارير إسرائيلية، وتبني ما تقوله إسرائيل أمر على درجة كبيرة من الخطأ في اتخاذ الموقف الصحيح. وأضافت مديرة الاعلام في الخارجية السورية «أننا نبهنا الى ضرورة عدم تجاهل دوافع إسرائيل ومراميها من خلال هذه الادعاءات العارية عن الصحة» معتبرة أن «الاستجابة الأميركية للطرح الإسرائيلي لا تفيد على الإطلاق في تحسين العلاقات السورية ـ الأميركية، وأنه على العكس يعمل ذلك على إضعاف الثقة بين الجانبين». وفي ردها على سؤال لـ «الأنباء» عن الدوافع وراء الحملة المستجدة، قالت كنفاني: نحن قلنا في البيان قبل بضعة أيام وفي تصريح على لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان إسرائيل تعمل على خلق مناخ ملائم كتوطئة لشن عدوان من قبلها. وأكدت كنفاني ان إسرائيل تعمل على خلط الأوراق وحرف الأنظار عن قضايا أساسية في المنطقة وفي وضعها كدولة مدانة من قبل المجتمع الدولي لأنها من جهة تتحدى إرادته لصنع السلام ومن جهة أخرى تقوم بإجراءات وممارسات أدانها المجتمع الدولي إدانة واسعة في القدس وغزة والضفة الغربية لأنها ممارسات لا قانونية ولا إنسانية ولا أخلاقية. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية غوردون دوغيد أعلن في بيان «استدعي نائب رئيس البعثة زهير جبور الى وزراة الخارجية لبحث السلوك الاستفزازي لسورية فيما يتصل باحتمال نقل اسلحة إلى حزب الله».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية «تدين الولايات المتحدة بأشد تعبيرات نقل أي أسلحة ولاسيما نظم الصواريخ الذاتية الدفع مثل صواريخ سكود من سورية إلى حزب الله».
من جانبه، شبه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في روما امس المزاعم حول نقل صواريخ سكود من سورية الى حزب الله اللبناني، بالحديث عن وجود اسلحة دمار شامل في العراق، لم يعثر على اي منها.
وقال الحريري خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في ايطاليا على هامش زيارة رسمية بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي «فجأة يطالعنا الاعلام بوجود صواريخ سكود في لبنان وهي صواريخ ضخمة جدا». واضاف ان «هذه الادعاءات تشبه ما كانوا يقولونه في السابق عن وجود اسلحة دمار شامل في العراق، وهي اسلحة لم يجدوها ومازالوا يبحثون عنها حتى الآن»، وتابع الحريري «يتهموننا بامر مشابه، ويحاولون تكرار السيناريو نفسه في لبنان».