Note: English translation is not 100% accurate
أوساط متابعة لـ «الأنباء»: معارك شرسة في جبيل بين عون و14 آذار
22 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
سيشهد قضاء جبيل معارك انتخابية بلدية بين التيار الوطني الحر من ناحية وتحالف قوى 14 آذار والمستقلين من ناحية ثانية، وهو ما سيدور في مدينة جبيل نفسها وما سينسحب على اكثر من نصف القرى والبلدات المسيحية في اقل تقدير، وفي طليعتها العاقورة وقرطبا مسقط رأس منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد.
وتوقعت اوساط متابعة لـ «الأنباء» عن الواقع الجبيلي المعروف بتسّيسه منذ عقود عدة، تكراره اليوم بين مؤيد لحزب الله وحلفائه وعلى رأسهم العماد ميشال عون ومعارض بقوة لمشاريع قوى 8 آذار. وتضم هذه الفئة العريضة شرائح متنوعة بينها قوى 14 آذار المسيحية والشخصيات الجبيلية المستقلة التي وقفت ضد عون والحزب في الانتخابات النيابية الاخيرة والعائلات ومن يمكن اعتبارهم وسطيين وقد دعموا خيار الخط الثالث بين المسيحيين من دون ان يتمكن هذا النهج من تحقيق نتائج لافتة فانخرط عمليا في مسار الاكثرية والقوى المؤيدة للدولة وفي طليعتها رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وبتقدير الاوساط المذكورة ان للتيار الوطني قوته الشعبية في كل مكان من قضاء جبيل وهي قادرة على خلق ماكينة انتخابية فاعلة على امتداد المدن والقرى الجبيلية ساحلا ووسطا وجبلا.
في مقابل ذلك، تشير الاوساط المذكورة الى ان لقوى 14 آذار حضورها الراسخ بين المسيحيين وعلى رأسهم القوات ومؤيدو حزب الكتلة، وهناك الرأي العام المستقل الذي يقترب من الرئيس سليمان والخيارات السيادية أكثر فأكثر ويوما بعد آخر.
وفي مدينة جبيل يدور مشهد المعركة الانتخابية الشرسة المرتقبة بين تحالف العونيين مع القوميين والبعثيين ومناصري 8 آذار من الناخبين الشيعة والأرمن وبين تحالف المستقلين وقوى 14 آذار.
وقد تحالف عون مع الوزير الاسبق جان لوي قرداحي الذي يترأس لائحة مكتملة بينما يترأس اللائحة المضادة زياد الحواط نجل شقيق جان الحواط وشقيق صهر الرئيس سليمان، وهو يحظى بدعم كل الشخصيات والاحزاب التي تقف ضد قوى 8 آذار.
اشارة الى ان الاوساط المذكورة لا تستبعد ان تحصل لائحة الحواط على دعم قسم لا يستهان به من الارمن والشيعة اضافة الى ان القسم الاكبر من الناخبين السنة سيقفون الى جانبها.