Note: English translation is not 100% accurate
أكد لـ «الأنباء» أن صواريخ سكود لا يمكن إخفاؤها وربما كانت ذريعة لاعتداء إسرائيلي
شمعون لا يستبعد التحالف مع عون: لا مكان للنفور السياسي في الانتخابات
23 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون ان التحالفات الانتخابية في الشوف لم تتغير حتى الساعة عن التحالفات التي كانت قائمة في انتخابات العام 2004 في أكثر المناطق الشوفية، بمعنى آخر يعتبر شمعون ان القديم سيعود الى قدمه، بحيث تبقى صورة التحالفات هي نفسها التي اجريت على اساسها الانتخابات البلدية في العام 2004، ولفت شمعون الى ان المساعي والاتصــالات بين الفرقــاء كافــة لصياغــة تفاهمات انتخابية بلدية في الشوف تظهر حتى الآن حسن النوايا من قبل الجميع دون استثناء، متمنيا استمرار هذا المسار على وضعه التوافقي وتجنيب الشوف معارك انتخابية لا لزوم لها.
وردا على سؤال لفت النائب شمعون في تصريح لـ «الأنباء» الى ان النفور السياسي بينه وبين العماد عون لا مكان له في الحسابات الانتخابية البلدية، كون الروابط العائلية في المناطق تفرض واقعا انتخابيا لا يمت الى الشأن السياسي بصلة، معتبرا ان الخلافات حول السياسة العامة للبلاد لا تمنع احتمال قيام تحالف انتخابي بين جميع الفرقاء في الشوف، مذكرا بأن في انتخابات العام 2004 لم تحل خلافاته السياسية مع النائب جنبلاط الذي كان حليف سورية آنذاك، دون اقامة تفاهمات انتخابية معه على المستوى البلدي، وبناء على ما تقدم أشار الى ان الامر قد يتكرر بينه وبين العماد عون بالرغم من الخلاف السياسي الذي حصل بينهما بعد العام 2005، وذلك لاعتباره ان المصلحة الانمائية لدير القمر والشوف فوق كل مصلحة اخرى.
على صعيد آخر علق النائب شمعون على تقرير الامين العام لـ «الأمم المتحدة» بان كي مون، معتبرا ان ما ساقه هذا الاخير في تقريره الدوري حيال الوضع اللبناني، يتضمن الكثير من الحقائق والوقائع، مشيرا في المقابل الى ان مصداقية التقرير كانت ستكون افضل بكثير مما جاءت عليه فيما لو تعاطى بنفس الطريق مع التجاوزات والانتهاكات الاسرائيلية للقوانين الدولية وللقرار 1701، معتبرا انه وبالرغم من واقعية ما جاء في تقرير بان كي مون، هناك معياران لدى «الامم المتحدة في تعاطيها مع الفرقاء المعنيين بالصراع الشرق اوسطي، بحيث تسارع الى تطبيق القوانين الدولية على فئة معينة من اطراف الصراع، وتكتفي في المقابل بتوجيه التأنيب لاسرائيل بطريقة ملطفة دون اتخاذ اي اجراءات عملية لردعها، معتبرا انه سواء كانت مزارع شبعا لبنانية او سورية فعلى «الامم المتحدة» إلزام اسرائيل بالانسحاب منها.
«سكود» لا يمكن اخفاؤها
وعن ادانة التقرير لاستقدام حزب الله صواريخ «سكود» من سورية لفت النائب شمعون الى ان صواريخ «سكود» المزعومة لا يمكن اخفاؤها بأي شكل من الاشكال نظرا لحجمها الكبير، اذ لابد من اكتشاف مواقعها بشكل ملحوظ فيما لو صحت رواية استقدامها الى حزب الله، خاصة ان الصواريخ المذكورة تترافق مع اجهزة رادار يكون الصاروخ بدونها اعمى لا يستطيع اصابة هدفه، الامر الذي سيزيد من حتمية اكتشافها سواء بالعين المجردة او من قبل الطيران الاسرائيلي، كون الرادار لا يمكن تركيبه الا في مكان مكشوف لتحديد الاحداثيات بشكل دقيق، مشيرا الى احتمال ان يكون موضوع صواريخ «سكود»، ذريعة تختلقها اسرائيل بهدف توجيه ضربة عسكرية للبنان، معتبرا في المقابل ان وجود السلاح في لبنان خارج اطار الشرعية اللبنانية يسمح للاسرائيلي باختلاق الذرائع بشكل يومي مما يشكل خطرا على الاستقرار في لبنان.
الطيران الحربي نقطة ضعف
وعن السجال الدائر حول امكانية الجيش بالتصدي لاسرائيل وحماية لبنان بمعزل عن سلاح المقاومة، اكد النائب شمعون ان أي امكانية عسكرية سواء كانت للمقاومة او للجيش تبقى امكانية ضعيفة في ظل عدم امتلاكها طيرانا حربيا حديثا يستطيع مواجهة الطيران الاسرائيلي، وذلك لاعتباره ان 25 دقيقة من القصف الجوي على لبنان كافية لتدمير بنيته التحتية واسقاط آلاف القتلى من اللبنانيين، مذكرا بما احدثه الطيران الاسرائيل من دمار في العام 2006، معتبرا والحالة تلك ان افضل مدافع عن لبنان هو القرار الدولي 1701 ولا شيء سواه.