Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تصريحات جنبلاط لا تتجاوز عملية تبريد الأجواء مع دمشق
سعيد لـ «الأنباء»: أتحدى حزب الله أن يتجرأ وينسحب من الحوار
24 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى منسق الأمانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، ان كل ما أثير من ضجيج إعلامي حيال ارسال سورية صواريخ «سكود» الى «حزب الله»، لم يتطرق الى المضمون الحقيقي الكامن وراء رواية الصواريخ، معتبرا انه سواء كانت الرواية حقيقية أم مختلقة، وسواء كانت الصواريخ من نوع «سكود» أم من نوع آخر، فهي عملية اختبار لسورية لا لبس في مضمونه، ومفاده ان على سورية التقيد بما قدمته من التزامات للدول العربية والغربية حيال لبنان والمنطقة، مشيرا الى ان سورية واقعة ضمن دائرة الاختبار وتحت الأضواء العربية والدولية للتأكد من خياراتها الإقليمية، ما إذا كانت ستتمسك بمعسكر الممانعة وتحديدا بالحلف الثلاثي الذي ارتسم في لقاء دمشق (سورية، ايران، حزب الله) أم انها ستنتقل الى شرم الشيخ الى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس المصري حسني مبارك وبالتالي الى التزامها بالمبادرة العربية للسلام.
وعلق سعيد في تصريح لـ«الأنباء» على كلام رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الذي قال فيه «لا قيمة للمبادرة العربية للسلام إن لم يكن هناك توازن عسكري بين القوى الإقليمية» اضافة الى ترحيبه بالدور الايراني في لبنان لأن «إيران تحمل علم فلسطين» علق معتبرا ان هذا الكلام حدوده اللعبة السياسية الداخلية ولا يتجاوز في أبعاد عملية تبريد الأجواء بينه وبين حزب الله وسورية، مؤكدا من جهة أخرى ان ليس في لبنان أية قوى داخلية مهما علا شأنها قادرة على الحكم على المبادرة العربية للسلام، أو على سوقها بالاتجاه الذي تراه تلك القوى مناسبا لها، كما لا يمكن لأي مشروع دفاعي لبناني ان يتجاوز الإجماع العربي حول المبادرة العربية كون لبنان جزءا أساسيا منها، وجزءا لا يتجزأ من العائلة العربية وعليه بالتالي الالتزام بالسياسة العربية الموحدة.
وعن طاولة الحوار ومدى ارتباط عناوينها بالمبادرة العربية للسلام، ختم سعيد مؤكدا ان الطاولة الحوارية تبرز سلاح حزب الله على انه مسألة خلافية بامتياز بين الفرقاء اللبنانيين، وذلك بعكس ما يحاول البعض سوقه عنوة تحت وطأة التهديد والتهويل وكم الأفواه وقمع الحريات بأن السلاح سيبقى خارج نطاق التداول والتباحث به، متحديا حزب الله ان يتجرأ ويعلن انسحابه من الحوار وبالتالي ان يوقف التداول بسلاحه، أو بإسقاط القرارين الدوليين 1701 و1559، وذلك لاعتباره ان حزب الله لن يستطيع مواجهة المجتمع العربي والدولي على انه يضرب بمقومات السلام في المنطقة عرض الحائط لاسيما أسس المبادرة العربية للسلام.