Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة لبنان أولاً .. أكد أن رئيس لجنة الإعلام والاتصالات متحمس لفئة دون الأخرى بملف الوزير نحاس
صقر لـ «الأنباء»: لبنان والعرب لن يوافقواعلى فرض عقوبات ضد إيران في مجلس الأمن
29 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
أكد عضو كتلتي «نواب زحلة» و«لبنان أولا» النائب عقاب صقر انه على الرغم من الانقسام العمودي بين اللبنانيين حيال الدور الايراني في لبنان والمنطقة العربية، وعلى الرغم مما تبديه الدولة اللبنانية والعالم من تحفظ حيال السياسة الايرانية في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، فإن لبنان لن يوافق على معاقبة ايران خلال جلسة التصويت لفرض عقوبات عليها في مجلس الأمن، معتبرا ان المنحى السياسي للدولة الايرانية وان كان يشكل مخاطر جسيمة على العالم العربي، ويعرقل المسار العربي في صراعه مع الكيان الصهيوني، فلن يؤدي ذلك الى انجرار لبنان الى حد موافقته على معاقبة النظام الايراني دوليا، معربا عن أسفه لإساءة ايران لنفسها من خلال تدخلها السافر في الشؤون العربية واحتلالها للجزر الاماراتية وعبثها بالقضية الفلسطينية، عوضا من سعيها الى التكاتف مع الدول العربية في مواجهة اسرائيل، معتبرا ان ما تمارسه ايران من دور سلبي في المنطقة العربية يخدم الى حد بعيد الاداء الاسرائيلي والضغوط الدولية عليها.
كما اكد النائب صقر في تصريح لـ «الأنباء» ان الموقف اللبناني الرافض للعقوبات على ايران سيأتي حتما مترجما للموقف العربي ككل في مجلس الأمن، مستدركا بأن الرفض اللبناني والعربي للعقوبات على ايران لا يعني اطلاقا تسليمه بالواقع السياسي المرير الذي تفرضه هذه الاخيرة سواء على لبنان أو على الدول العربية أو على القضية الفلسطينية الأم، مؤكدا ايضا انه على الرغم من تعامل ايران مع الدول العربية بمنطق الاستقواء والاستعداء واستعراض قواها العسكرية، فلا لبنان ولا أي من الدول العربية يريد استعداءها أو يتمنى فرض عقوبات عليها.
وزير الاتصالات ولغز التقريرين
على صعيد آخر، وعلى خط السجال الدائر حول تقريري وزير الاتصالات شربل نحاس بخصوص الاتفاقية الامنية، استهجن النائب صقر تساؤل أحد نواب تكتل التغيير والاصلاح عن الجهة التي حركت هذا الملف ودفعت به الى هذا الحد الكبير من السجال فيه، معتبرا ان من يقول بوجود محرك وراء هذه الفضيحة يدين نفسه ويقر بأن النائب في المجلس النيابي لا يتحرك في أداء مهمته وواجبه الوطني والقومي وفي محافظته على المصلحة العامة الا بموجب توصية ومحرك خفي، معتبرا مقابل ما تقدم ان من يقف وراء الوزير نحاس في عملية اخفاء التقرير الاول هي الجهة السياسية التي ينتمي اليها والتي لا تمت الى الاصلاح بصلة.
دليل إفلاس
ولفت النائب صقر الى ان البيان الصادر عن مكتب الوزير نحاس، جاء مرتبكا ومفلسا من كل واقعة وحيثية ومتناقضا مع نفسه لجهة سرده للأمور، معتبرا ان ادانة الوزير المذكور لنفسه تكمن في عدم مثوله امام التحقيق وفي عدم وضع استقالته بتصرف رئيس الحكومة الى حين جلاء الحقيقة موضوع التزوير، معتبرا ايضا وردا على سؤال ان مطالبة النائب نبيل نقولا رئيس لجنة «الاعلام والاتصالات» بعقد جلسة استثنائية للبحث فيما كتبته الصحيفة الكويتية، واتخاذ الاجراءات القانونية بحقها، هي قمة الافلاس والدليل على الارتباك.
وردا على سؤال حول موقف رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله من السجال بين الطرفين، أعرب النائب صقر عن اعتقاده بان رئيس اللجنة متحمس باتجاه واحد، في وقت أدنى ما هو مطلوب منه ان تكون حماسته باتجاه الغيرة على المصلحة العامة وليس على فئة دون الاخرى، مشيرا الى انه ينتظر من الرئيس بري أن يكون الى جانب الحقيقة والى جانب المجلس النيابي الذي تلقى صفعة من لجنة الاعلام والاتصالات، مؤكدا ثقته بالرئيس بري الذي لن يسكت عن الحق والحقيقة.