Note: English translation is not 100% accurate
نائب عوني: لا مرجع واحداً متحكم بالقرار الطائفي في لبنان
10 مايو 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
توقع نائب قريب من مسار التيار الوطني الحر برئاسة العماد ميشال عون لـ «الأنباء» ان يفضي التفاهم السوري ـ السعودي حيال لبنان الى تظهير خلط التحالفات وإعادة توزيع القوى والتوازنات في الأمد المنظور، حيث لن يعود هناك اصطفاف على أساس الفرز بين 8 و14 آذار.
عمليا اضاف النائب العوني قائلا: لن يعود هناك مرجع واحد يتحكم بالقرار الطائفي او المذهبي وخير مثال على ذلك ان النائب وليد جنبلاط ليس الزعيم الدرزي الوحيد، فقد بات للنائب أرسلان وجود أكبر وللوزير السابق وئام وهاب دور اكثر فاعلية مع ان الجميع يدركون ان الزعامة الدرزية الفعلية هي للمختارة.
سنيا سيبقى الرئيس سعد الحريري الزعيم السني الأول الا انه سيتم تعزيز الرئيس نجيب ميقاتي وقد يعطى الرئيس عمر كرامي اكثر ولاسيما في اي تفاهم يتعلق ببلدية طرابلس.
شيعيا سيبقى حزب الله القوة الضاربة الا ان الرئيس بري سيعمل على تحسين أوضاعه وستكون له حرية أكبر في التعاطي مع العناوين والملفات المطروحة داخليا وخارجيا من ضمن هامش محدد من المناورة.
مسيحيا يرضي رئيس الجمهورية ميشال سليمان الجميع ولا يستفز احدا من دون ان يصطف مع فريق دون آخر الا اذا كانت العناوين المطروحة تحمل في طياتها ما يخدم المصالح الوطنية العليا. ولن تكون هناك مرجعية مسيحية واحدة تمسك بالقرار المسيحي، فقد عاد النائب ميشال المر الزعيم الأرثوذكسي الأكثر تأثيرا.
في المقابل ستشهد المعادلة الجبيلية توازنا يعكس التواجد الفاعل للتيار الوطني الحر وللأحزاب المسيحية الأخرى، اضافة الى الشخصيات والعائلات المتجذرة في هذا القضاء، وفي المتن يجب ان يتعايش المر والكتائب والعونيون والطاشناق الذي تصرف بكل حرية فهو متحالف مع العماد عون وحزب الله لكنه ينفتح على الأطراف الأخرى. وأضاف ان القوات تتنافس الا انها لن تصل الى حد السيطرة على الشارع المسيحي.