Note: English translation is not 100% accurate
من مخيم البداوي ومقربة من فتح الإسلام
محاكمة مجموعة إرهابية أفتت بجواز اغتيال سعد الحريري وخططت لتفجير السفارة الأميركية في بيروت
13 مايو 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب
أماطت محاكمة مجموعة إرهابية اللثام عن مخطط كان يحضّره بعض أفرادها ويهدف الى اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وتفجير السفارة الأميركية في لبنان، وان هذا المخطط كان يبحث في حلقات ضيقة ومحاضرات دينية داخل مخيم البداوي في شمال لبنان.
وكان أفراد هذه المجموعة مثلوا أمس أمام هيئة المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن نزار خليل، وأفاد الموقوف الفلسطيني عبدالمنعم غازي حسن بأن زميله الموقوف الفلسطيني نادر سعيد طوية كان يعطي دروسا دينية في مركز لحركة الجهاد الإسلامي داخل مخيم البداوي، وانه في إحدى الحلقات الدينية أعلن انه سيفجّر نفسه برئيس الحكومة سعد الحريري، وأفتى بجواز اغتيال الحريري بعد تكفيره لأنه يعمل ضد مصلحة المسلمين، كما أفتى بضرورة تفجير السفارة الأميركية في لبنان وان من ينفذ أيا من هاتين العمليتين سيكون جزاؤه الجنة.
وخلال استجواب المتهم نادر طوية وسؤاله عن هذا الأمر نفى ان يكون تفوّه بهذا الكلام، أو ان تكون لديه النية أو الفكرة لتنفيذ عمل كهذا، لكن المتهم حسن عاد وأكد أقواله، وجزم انه سمع طوية يتحدث بهذه الأمور أكثر من مرة، وانه كان يفتي بجواز اغتيال الحريري في دروسه الدينية وان ذلك حصل خلال شهر رمضان الماضي. أما المتهمون الفلسطينيون عبدالسلام أمين قاسم، عمران طيب الهادي، حسين فوزي فريجة ووائل مشلاوي واللبناني ناصر الزعبي فقد نفوا ان يكون طوية عمد الى تكفير أحد، واعترفوا بأنه كان يعطي دروسا دينية لا علاقة لها بالسياسة مطلقا، وقالوا انهم يعرفون بعضهم كونهم جميعا أبناء مخيم البداوي، وأنكروا علاقتهم بمحاولة الحصول على متفجرات أو ما شابه، وأكدوا انهم لا ينتمون الى حركة الجهاد الإسلامي، انما كانوا يجتمعون في مركزها في البداوي لتلقي الدروس الدينية.
وأوضحت مصادر قانونية ان هذه المجموعة المقرّبة من «فتح الإسلام» انطلقت بمسألة تكفير الحريري والتفكير في محاولة اغتياله باعتباره (الحريري) هو من أمّن الغطاء السياسي للجيش اللبناني لاجتثاث «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد صيف العام 2007 وقتل المئات من عناصر هذا التنظيم وتوقيف الباقين منهم.
واقرأ ايضاً:
انهيار التوافقات «البلدية» يتواصل جنوباً.. وطرابلس بين يدي الحريري وكرامي
أسود لـ «الأنباء»: أدعو «الكتائب» و«القوات» للتضامن مع «التيار» لإنقاذ جزين من السيطرة الخارجية!
الحريري ينفي الكلام المنسوب إليه حول السلاح والـ «سكود»
حمادة: كل شيء يمكن أن يُنتزع مني إلا صداقتي ووفائي لجنبلاط
كواليس بلدية
أيهما تسبق: زيارة الحريري إلى دمشق أم زيارته إلى واشنطن؟
اهتزاز حكومي لا يبلغ حد التغيير