Note: English translation is not 100% accurate
بلديات 2010
18 مايو 2010
المصدر : الأنباء
زغرتا وصيدا: لوحظ ان النائب سليمان فرنجية، بعدما انفرط عقد التوافق مع النائب السابق ميشال معوض، عمد الى ادخال ثلاثة من التيار الوطني الحر على لائحة المردة لمجلس بلدية زغرتا الذي رشح لرئاسته توفيق معوض (فرنجية كان اقترح ألبير معوض رئيسا توافقيا).
ولوحظ ان رئيس اللائحة المدعومة من تيار المستقبل محمد السعودي، وبعد انفراط عقد التوافق مع النائب السابق أسامة سعد، عمد الى ادخال ثلاثة من الجماعة الاسلامية على اللائحة التي أعلنت على انها لائحة توافقية وتحولت الى لائحة معركة يتواجه فيها صقور الطرفين: أحمد الحريري نجل النائب بهية الحريري ومنى سعد شقيقة أسامة سعد.
خلط أوراق: تترقب مدينة جزين معركة بين لائحتين واحدة تحمل شعار «التغيير» من «التيار الوطني الحر» وعدد من العائلات، والثانية تحمل شعار «الاعتدال» برئاسة النائب السابق سمير عازار بتحالف مع «القوات اللبنانية» والكتائب وعدد من العائلات.
الاصطفاف البلدي في جزين لا يعكس الانقسام الذي كان قائما في الانتخابات النيابية نظرا الى ان التحالفات تعيد خلط الأوراق السياسية، وهذا ما تجلى بانتقال كميل سرحال المتحالف مع النائب السابق سمير عازار في النيابة الى الضفة الأخرى التي يرعاها التيار الوطني الحر.
كما ان حزب الكتائب المؤيد في الانتخابات النيابية للنائب السابق إدمون رزق ضد لائحتي التيار الوطني وعازار انضم في تحالفاته البلدية الى عازار، كما تميل القوات الى تأييد هذه اللائحة برئاسة الرئيس الحالي لبلدية جزين سعيد أبو عقل (القوات خرجت من المعركة ترشحا واكتفت بخوضها انتخابا).
وبكلام آخر، فإن رزق قرر الوقوف على الحياد في معركة بلدية تجري في جزين على أساس منافسة محلية لا تمت بصلة الى الانقسام التقليدي بين 8 و14 آذار، وذلك بسبب اعادة خلط الأوراق السياسية بين خصوم الأمس.
هوية الزرارية السياسية: المعركة الانتخابية الأهم في قضاء الزهراني ستكون في بلدة الزرارية، اذ تتحالف أكبر عائلتين: آل مروة وآل زرقط (وهذا يحصل للمرة الأولى ربما) مع الحزب الشيوعي ورياض الأسعد والعائلات الصغيرة بوجه لائحة التوافق بين أمل وحزب الله. ويرى فيها البعض معركة حاسمة لتحديد هوية البلدة السياسية، خصوصا مع وجود حراك يساري شبابي نشيط فيها.
البترون: وزير الطاقة جبران باسيل يؤكد أن الانتخابات البلدية في مدينة البترون مختلفة كليا عن الانتخابات النيابية في قضاء البترون، حيث توجد «أصوات معادية» له.
واعتبر باسيل أن انتخابات البترون ستكون مشابهة لانتخابات زحلة، مشيرا أمام أصدقاء الى أن وزير العمل بطرس حرب، وهو من تنورين «لن يحرق أصابعه في البترون»، حتى إذا ما بقي على الحياد «تصبح النتيجة مضمونة مائة في المائة».
أما نائب «القوات اللبنانية» انطوان زهرا فيعتبر أن «اختراع» معركة بلدية في البترون يتوخى إخفاء سلسلة الهزائم التي مني بها التيار الحر في جبل لبنان وبيروت.
نزال في كوسبا: المعركة الانتخابية السياسية الأبرز في قضاء الكورة ستكون في بلدة كوسبا، حيث فشلت المحاولات الخجولة باتجاه وفاق بات صعب المنال كي تتجنب معركة الاستحقاق البلدي، وهو أمر كان متوقعا بسبب تعدد مرجعياتها السياسية والحزبية، مما يوحي بان البلدة مقبلة على موقعة ساخنة قد تكون الأشرس في قضاء الكورة، بين نائبيها الحاليين نقولا غصن وفريد حبيب ومعهما «القوات اللبنانية» وقوى 14 آذار، وبين النائب السابق فايز غصن ومعه «تيار المردة» والتيار الوطني الحر والحزب القومي من جهة ثانية، علما أن قوى 14 آذار تعتبر ان تفوقها الانتخابي في البلدة في الانتخابات النيابية الماضية يعطيها الأفضلية للفوز في المعركة بلائحة يرأسها عقل جريج، في حين أن النائب فايز غصن يرى أن الظروف والمعطيات الراهنة تختلف عما كانت عليه في الانتخابات النيابية.
المر يكسب: النائب ميشال المر لم يحصل فقط على رئاسة اتحاد بلديات المتن، وإنما على نيابة رئاسة الاتحاد أيضا بعدما فشلت محاولة للتوافق على ان يشغل هذا الموقع أحد المحسوبين على التيار الوطني الحر، وفشلت محاولة كتائبية بالتصويت. ففي قائمقامية المتن الشمالي انتخبت ميرنا المر أبوشرف بـ 33 صوتا من أصل 33 بلدية يشكلون الاتحاد المتني. أما بالنسبة الى معركة نيابة الرئاسة، فترشح كل من رئيس بلدية جل الديب ـ بقنايا إدوار زرد أبو جوده وهو المحسوب سياسيا على النائب المر، ضد الكتائبي نبيل كحاله، فنال الأول 20 صوتا بينما حصل الثاني على 11 صوتا إضافة الى ورقتين بيضاويين الأمر الذي حسم المعركة لمصلحة أبو جودة. يذكر أن خلال عملية التصويت هذه، وزع العونيون أصواتهم بين المرشحين كحاله وأبوجودة.
شتائم سياسية: لوحظ انه في عدد كبير من الصناديق الانتخابية في جبل لبنان والبقاع وبيروت، وجدت أوراق لا تحتوي أي أسماء، بل شتائم سياسية تبعا لأهواء الناخبين.