Note: English translation is not 100% accurate
مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء»: لبنان لم يعد من أولويات واشنطن
الأسد مستقبلا الحريري: الوئام السوري ـ اللبناني «سيقطع أرزاق» المتضررين
19 مايو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
فور انتهاء مراسم استقبال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مطار بيروت الدولي، غادر الرئيس سعد الحريري الى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وتبعا لارتباطه بهذه الزيارة، الغيت زيارة بروتوكولية مقررة للرئيس الحريري الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مقر إقامته في فندق «الحبتور» في سن الفيل في الخامسة من بعد الظهر. ويرجح ان تشمل جولة الحريري العربية القاهرة التي سيزورها نهار السبت اضافة الى عمان وأنقرة تمهيدا لزيارة واشنطن حيث سيلتقي الرئيس باراك أوباما، كما سيلقي كلمة أمام مجلس الأمن الذي سيتولى لبنان رئاسته هذا الشهر، على ان يلتقي وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي قد يزور دمشق السبت، ويكون الأحد في بيروت، في اطار الاشارة الى أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة ولبنان، عبر ضبط تدفق السلاح. من جانبه استبق الرئيس الأسد وصول الحريري الى دمشق بنفي الكلام عن فتور في العلاقات بين الرجلين مؤكدا ان الوفاق اللبناني - السوري سيقطع رزق المتضررين. واستغرب الأسد، وهذا قبل اللقاء بالطبع، كثرة الأخبار الصادرة في لبنان التي تتناول وضع العلاقات اللبنانية – السورية وموقف دمشق من الحريري وتعمد الى الاسترسال واطلاق التفسيرات، فيما الواقع يكون مغايرا، مشددا على ان الوضع في لبنان هو الذي يؤثر في صورة هذه العلاقات، محذرا من وجود أطراف متضررين من عودة الوئام بين البلدين، لأن في ذلك قطع أرزاق بالنسبة اليهم. وقلل الأسد من أهمية التهديدات الاسرائيلية بشن حرب على سورية أو لبنان. وفي السياق نفسه قالت المستشارة الرئاسية السورية ان الحريري يتوجه دائما الى الرياض أولا، وانه لا دلالة سياسية على زيارته الرياض قبل دمشق، داعية الى تخفيف هذه التحليلات، وأكدت أن زيارة الحريري الى واشنطن «لا تقلقنا». في غضون ذلك، وصل فريدريك هارت مساعد المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل الى بيروت موفدا من الاخير لاطلاع المسؤولين اللبنانيين على آفاق المرحلة المقبلة بعد نجاحه في اطلاق المحادثات غير المباشرة بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل. ولم تنف المصادر متابعة أو تؤكد ارتباط هذه الزيارة بالتحضير لجولة الموفد الاميركي ميتشيل في المنطقة وضمنها لبنان، علما ان مصادر ديبلوماسية اميركية ابلغت شخصيات لبنانية «بان لبنان لم يعد على قائمة الاولويات الاميركية». احد هذه الشخصيات ابلغ «الأنباء» نقلا عن المسؤول عينه ان التعامل مع لبنان بات من منطلق المصالح الاميركية والتقاطع بينها وبين مطالب اللبنانيين وتوجهاتهم، مع ان لكل منهم أجندة مختلفة عن سواه.