Note: English translation is not 100% accurate
وزير الزراعة وصف كلام الرئيس الأسد بالموقف الكريم
علي عبدالله لـ «الأنباء»: زيارة الحريري إلى واشنطن ضرورية
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى وزير الشباب والرياضة علي عبدالله (حركة أمل) ان الزيارات الفردية التي يقوم بها الرئيس الحريري الى سورية، واجبة بين دولتين جارتين تواجهان عدوا ونزاعا اقليميا مشتركا، وان تلك الزيارات تتقرر بشكل مفاجئ بناء على مستجدات سياسية وعلى تطورات اقليمية متسارعة تستدعي التنسيق بخصوصها بين الرؤساء من كلا الجانبين، معتبرا ان زيارة الرئيس الحريري المرتقبة الى الولايات المتحدة الاميركية حدت به الى التشاور حيالها على المستويين المحلي والاقليمي ليس فقط مع سورية انما ايضا مع كل الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
واكد الوزير عبدالله في تصريح لـ «الأنباء» ان الرئيس الحريري ما كان ليتوجه منفردا الى دمشق لولا تلقيه دعوة رسمية من الولايات المتحدة لزيارتها وعقد لقاء مع الرئيس الاميركي باراك أوباما، ولكانت الامور بقيت على ما كان مقررا سابقا اي على زيارة الرئيس الحريري لسورية آخر الشهر الجاري على رأس وفد وزاري لتتويج اجتماع المدراء العامين اللبنانيين مع نظرائهم في دمشق، موجزا بأن اللقاء بين الرئيسين الاسد والحريري جاء بهدف التنسيق وتوحيد الرؤية حول بعض عناوين المباحثات التي سيجريها هذا الاخير مع الادارة الاميركية، كون تلك العناوين لا تعني لبنان وحده انما ايضا سورية وكل الدول العربية.
هذا ووصف الوزير عبدالله زيارة الرئيس الحريري الى واشنطن بالضرورية، معتبرا ان لبنان لا يستطيع من موقعه رفض ما يأتيه من دعوات خارجية للتباحث في أي من العناوين أو المواقف الاقليمية المستجدة، مشيرا الى ان لبنان على علاقة مع الولايات المتحدة كما مع غيرها من الدول الغربية وذلك بناء على عضويته الدائمة في الأمم المتحدة والمؤقتة في مجلس الأمن، وبالتالي يتوجب عليه التواصل معها انطلاقا من موقف عربي موحد.
وعما أثير من تعليقات حيال كلام الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه المشاركين في مؤتمر «العروبة والمستقبل» في دمشق، والذي قال فيه ان «مسؤولية اللبنانيين تفصيل اللباس الذي يريدونه على ان تقوم سورية بالترقيع حين يقتضي الامر ذلك»، اكد الوزير عبدالله ان كلام الرئيس الاسد يعتبر موقفا كريما وهو نابع عن قومية عربية تجاه المسارات السياسية المتصلة بالصراع العربي ـ الاسرائيلي.