Note: English translation is not 100% accurate
أول لقاء بين الحريري وأوباما في واشنطن وتفاوت في جدول أعمال المحادثات بين الجانبين
25 مايو 2010
المصدر : بيروت
في أول زيارة له الى واشنطن منذ وصوله الى رئاسة الحكومة، التقى الرئيس سعد الحريري أمس الرئيس الاميركي باراك أوباما. واستنادا الى مصادر لبنانية ديبلوماسية والى تقارير اميركية ديبلوماسية والى التحضيرات التي سبقت الزيارة، يمكن الخروج بتصور كاف لما كانت عليه المحادثات بين الجانبين في هذا اللقاء الأول من نوعه، وحيث ان كثيرين أعاروا أهمية للمدة التي استغرقها اللقاء أكثر من مضمونه، والتي ساعدت في الحكم على طبيعة اللقاء وما اذا كان مجرد لقاء بروتوكولي للتعارف، أم انه لقاء تأسيسي لعلاقة تعاون وتنسيق في المرحلة المقبلة. ويظهر التصور الأولي وجود فوارق وتفاوت في جدول أعمال المحادثات وفي اهتمامات الجانبين:
1 - ما طرحه الاميركيون على الحريري يركز على النواحي والمسائل التالية:
ـ السلام الشامل في الشرق الأوسط ومدى استعداد لبنان في ضوء الالتزام الاميركي بالسلام على كل المسارات، للانخراط في عملية السلام وفي الخطة الاميركية التي تنطلق من أولوية المسار الفلسطيني ـ الاسرائيلي.
ـ مسألة تطبيق القرار الدولي رقم 1701 مع ما يتطلبه ذلك من وقف تدفق السلاح الى حزب الله عبر الحدود اللبنانية ـ السورية وايجاد آليات ضبط ومراقبة.
ـ مسألة العقوبات الدولية ضد ايران وموقف لبنان كعضو في مجلس الأمن ورئيس له هذا الشهر من القرار الذي تعمل عليه واشنطن حاليا وتعطيه أولوية مطلقة.
ـ مسألة الدعم الاميركي للبنان ان لجهة الالتزام بسيادته واستقلاله واستقراره، أو لجهة التأكيد على عدم وجود أي صفقة مع سورية أو حل في المنطقة على حسابه، أو لجهة التطلع الى دعم جيشه وقواته العسكرية والأمنية وتنسيق الجهود في مجال مكافحة الارهاب، وفي المقابل مدى استعداد لبنان وقدرته للإيفاء بالتزاماته.
2 - ما طلبه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من ادارة أوباما يركز على النقاط والمسائل التالية:
ـ ضمانات وتطمينات أميركية بشأن عدم وقوع حرب اسرائيلية جديدة ضد لبنان.
ـ المساعدة في تطبيق القرار 1701 عبر ممارسة ضغوط اميركية على اسرائيل كي توقف خروقاتها لهذا القرار، لاسيما ما يتعلق بالطلعات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية، أي تخفض حدة التوتر واحتمالات الحرب في المنطقة.
ـ المساعدات الاميركية للجيش اللبناني وللمؤسسات الأمنية لتعزيز قدراتها وامكاناتها وعملية بسط سلطة الدولة وحالة الاستقرار الأمني في لبنان.
ـ الدور الاميركي في المنطقة وفي عملية السلام عبر تجديد الرعاية الاميركية النزيهة والعادلة للسلام الشامل والعادل، والضغط على اسرائيل للتجاوب فعليا مع المبادرة العربية للسلام وللانسحاب من الأراضي المحتلة.