Note: English translation is not 100% accurate
السيد نصرالله شخّص الوضع المحلي والاقليمي في الذكرى العاشرة لتحرير الجنوب.. واهتمام لبناني بزيارة رئيس الحكومة إلى أميركا
اهتمام لبناني بزيارة رئيس الحكومة إلى أميركا وميتشل جدد رفض الإدارة الأميركية توطين الفلسطينيين في لبنان
26 مايو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر - احمد عبدالله
استعاد الحراك السياسي اللبناني الخارجي توهجه مع وجود الرئيس سعد الحريري في الولايات المتحدة، ولقائه الرئيس باراك اوباما بعد انتهاء الجولة الثالثة من الانتخابات البلدية في الجنوب.
«كلام أوبامي» هادئ حيال لبنانوفي واشنطن حيث تتركز الانظار اللبنانية الآن توج رئيس الحكومة ايام واشنطن الحريرية، باللقاء المنتظر مع الرئيس أوباما، حيث سمع كلاما هادئا تجاه لبنان الحرية والسيادة والقرار 1701 والمحكمة الدولية الخاصة لأجل لبنان.
وقد لمس الوزراء المرافقون لرئيس الحكومة، الانسجام التام بين الرئيس اوباما والرئيس الحريري، وقد اكد احد الوزراء ان الكلام الاميركي كان اهدأ من الكلام الذي سمعه حين زار البيت الابيض ضمن الوفد المرافق لرئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وتقول معلومات الوفد الصحافي المرافق لرئيس الحكومة ان اللقاء الذي كان محددا بنصف ساعة، قارب الساعة الكاملة، تلا بعدها الرئيس الحريري على وسائل الاعلام تصريحا مكتوبا بالانجليزية شارحا فحوى المحادثات التي تركزت على السلام، وأهمية حماية لبنان، وقال: لقد شكرت الرئيس اوباما على التزامه ودعمه لاستقلال وسيادة لبنان، وعلى المساعدة التي تقدمها بلاده لكل القوات المسلحة اللبنانية، وشددت امامه على ضرورة استمرار هذا الدعم لمساعدة لبنان على زيادة قدراته الدفاعية ولمساعدة مؤسساته الأمنية على فرض سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية، واكدت له مجددا على التزامنا بقرار مجلس الأمن 1701 وضرورة استعادة السيادة على قرية الغجر ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا.
وقال الحريري: أهم ما تكلمنا به هو السلام ولنكن واقعيين، هل هناك شيء غير السلام يوصلنا لتكون هذه المنطقة آمنة، نستطيع أن نتحدث عن كل أنواع التعديات التي تحصل، كل تركيزي أنه مهما حدثت حروب هل تقدمت الأمور أم ساءت؟ الأمور لن تصلح إلا عندما يكون هناك سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.
ومضى يقول: أبلغت الرئيس اوباما اننا نعلق آمالا على جهوده لتحقيق السلام، لكنني شددت كذلك على الشك السائد في العالم العربي والإسلامي حول إمكانية نجاحه في جهوده فالوقت يمر وهو لا يلعب في مصلحة من يريد السلام في الشرق الأوسط، ولابد أن نتحلى بالصبر لأن الحرب لم تكن حلا لشيء علينا أن نكون متأكدين أن فشلنا سيؤدي الى حروبب ومشاكل مستقبلية. وذكر ان الحديث لم يتناول موضوع صواريخ «سكود».
بدوره اكد الموفد الاميركي جورج ميتشل بعد زيارته الرئيس الحريري في مقر اقامته، ان الادارة الاميركية ترفض توطين الفلسطينيين في لبنان.
واضاف: ان الولايات المتحدة متمسكة بعملية السلام، ولكن لن يكون السلام على حساب لبنان او اي جزء من اراضيه، وان السلام العادل والشامل لا يمكن التوصل اليه على حساب الشعب اللبناني او سيادة لبنان.
وعلقت مصادر سياسية متابعة في بيروت لـ «الأنباء» على صراحة ووضوح موقف ميتشل بالقول، ان هذا الكلام بالغ الاهمية، ويلخص جوهر المطالب اللبنانية من واشنطن، شرط الا يكون انعكاسا لواقع العلاقة المتردية بين واشنطن وبعض دول المنطقة، وتحديدا سورية.
لقاءات كثيفة
والتقى الحريري على فطور صباحي امس اصدقاء لبنان في مقر اقامته، ثم اجتمع مع نائب وزيرة الخارجية الاميركية جيمس فيتبورغ، ثم توجه الى مقر الكونغرس الاميركي في مبنى الكابيتول هيل حيث التقى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وبعدها التقى رئيس البنك الدولي روبرت فولز في مقره. وفي مقر اقامته التقى الرئيس الحريري رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الاوسط وغرب آسيا غاري اكرمان، كما التقى لاحقا السيناتور جون كيري، ثم التقى اللجنة الاميركية للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية.
واقرأ ايضاً:
سليمان: تدويل الحدود اللبنانية - السورية غير مقبول تحت أي سبب أو ذريعة
السيد نصرالله يهدد بقصف السفن المتجهة لإسرائيل في أي حرب مقبلة
أخبار وأسرار لبنانية
الإدارة الأميركية تطلب من «14 آذار» تخفيف الحملة على سورية!
..والمر يطلب وساطة المعارضة لزيارة المسؤولين في دمشق
المؤبد للبناني أدين بـ «التجسس»
حوري لـ «الأنباء»: بلديات الجنوب أظهرت فريقاً شيعياً ثالثاً ليس مع احتكار «أمل» و«حزب الله» للساحة
مخاوف ديبلوماسية من حرب إقليمية