Note: English translation is not 100% accurate
قمة سورية ـ لبنانية قريباً تركز على مناقشة الملفات الإقليمية
لبنان يؤجل حواره الوطني إلى 17 يونيو ..وجعجع : لن أحضر
29 مايو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
فيما يستمر النقاش بصوت مرتفع حول تصريحات الرئيس اللبناني ميشال سليمان بمناسبة عيد التحرير والمقاومة، اعلن عن قمة لبنانية ـ سورية قريبة سبقها ارجاء لمؤتمر الحوار الوطني المقرر في الثالث من يونيو المقبل الى السابع عشر منه.
وتقول مصادر لبنانية ان اللقاء بين الرئيس سليمان ونظيره السوري بشار الاسد سيركز على تطورات المنطقة، اضافة الى العلاقات الثنائية.
تأجيل الحوار
وكشف النقاب عن تأجيل جلسة الحوار الوطني التي كانت مقررة في الثالث من يونيو المقبل، حيث قال الوزير جان اوغاسبيان ان التأجيل حصل منذ اسبوعين دون اعلان، وقد حدد موعد آخر في 17 يونيو المقبل بسبب انشغال المسؤولين اللبنانيين بالانتخابات البلدية والاختيارية ونظرا للسفرات الخارجية لكبار المسؤولين.
واوضح اوغاسبيان ان هذا القرار اتخذه رئيس الجمهورية منذ 15 يوما، وهو ليس مرتبطا بالسجالات الدائرة حول سلاح حزب الله وموقف سليمان من ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، ورد رئيس حزب القوات د.سمير جعجع عليه، وقال ان هذا التباين ليس جديدا وهو ظهر عند اعداد البيان الوزاري، لذلك اضيفت الى المادة 6 فقرة تؤكد ان هذا الموضوع سيبحث على طاولة الحوار الوطني، لأن هناك تباينا حوله، كما حصل تباين على طاولة الحوار عندما اقترح حذف هذه العبارة، واحيل الامر الى طاولة الحوار مجددا.
واستبعد اوغاسبيان ان يكون هناك فريق سياسي لديه موقف سلبي من رئيس الجمهورية، وقال ان الرئيس يلعب دورا ايجابيا في تقريب وجهات النظر، لكن دون شك هذا الموضوع موضوع السلاح والمقاومة ليس من توافق حول طريقة ادارته واستثماره من خلال السلطة الشرعية.
وعن اللقاء الوزاري اللبناني ـ السوري في دمشق، قال ان التحضيرات مستمرة له.
بدوره، قال الوزير ميشال فرعون ان ارجاء الحوار الى 17 يونيو المقبل كان مطروحا قبل السجال حول مواقف الرئيس من المقاومة.
جعجع يرد على الرد
جعجع الذي رد امس على منتقدي موقفه من التصريحات الاخيرة للرئيس سليمان عبر قناة «المنار» بالقول: انا لم اتخذ موقفا من رئيس الجمهورية بل ذكرته بما ورد في كتاب القسم، اعلن انه لن يتمكن من حضور جلسة الحوار لارتباطه بمواعيد مسبقة، متمنيا ان يتم تحديد موعد جديد للجلسة. وكان جعجع أكد أن حزب الله يعمل على كشف لبنان امام اسرائيل وتغيير موقع لبنان المحايد في العالم.
وتساءل: هل الحكومة اللبنانية اتخذت قرارا يسمح لحزب الله باستقدام الصواريخ؟ مذكرا بخطاب القسم الذي يدعو الى حصر السلطة الامنية والعسكرية بيد الدولة، سائلا: هل السلطة العسكرية والامنية محصورة في يد الدولة؟
عون يرد على جعجع
بدوره رد العماد ميشال عون رئيس التيار الوطني الحر على كلام جعجع واتهامه بكشف لبنان قائلا: ان الطيران الاسرائيلي لم يغادر سماءنا طيلة يوم امس، وقد كنت اتمنى عليه ان يقول لنا ما قوة الردع عندنا. واعتبر عون ان هذه التصريحات مسيئة وهي من يكشف لبنان وان ما تقوم به المقاومة حق طبيعي في الدفاع عن النفس.
لبنان على خط الزلازل
من جانبه اعتبر حزب الكتلة الوطنية برئاسة كارلوس اده العضو في قوى 14 آذار في بيان له ان خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في عيد النصر والمقاومة، عاد ليضع لبنان على خط الزلازل الحربية.
وقال: في الحروب وخصوصا مع الكيان الصهيوني يعلم الجميع ان الشعب والجيش هما اكثر من يدفع الثمن لأن المقاومة تكون محصنة بخنادقها ومقراتها الخفية والمموهة، واضاف: ان انتصارا في حرب كهذه لهو انتصار بطعم الهزيمة، وربما غير وجه لبنان الى الابد.
واقرأ ايضاً:
أخبار وأسرار لبنانية
مصدر وزاري لـ «الأنباء»: ورشة عمل حكومية بعد «البلدية»
فياض لـ «الأنباء»: إسرائيل لن تتمكن من تجاوز معادلة نصرالله الجديدة
الشماليون ينتخبون بلدياتهم غداً
«التايمز»: صور لأقمار صناعية تؤكد تزويد سورية حزب الله بالسلاح