Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 مايو 2010
المصدر : الأنباء
زيارة الحريري لدمشق: نقل عن زوار العاصمة السورية قولهم ان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى دمشق ومحادثاته مع الاسد كانت ناجحة، وان الرئيس بشار الاسد كان مرتاحا لما سمعه من الحريري، وانه سيصار في ضوء نتائجها الى تحقيق سلسلة من الخطوات الايجابية على مستوى العلاقة اللبنانية السورية.
وأضاف هؤلاء ان الزيارة الأولى دشنت مرحلة جديدة للعلاقات، الا ان الزيارة الثانية أرست أسس التعاون الذي يؤمل من الطرفين ان يكون كبيرا.
لقاء الحسن ـ غزالي: التقى رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن برئيس فرع الاستخبارات العسكرية السورية في محافظتي دمشق وريف دمشق اللواء رستم غزالي، وبحسب مصادر مطلعة، فإن الزيارة تأتي في إطار التعاون الامني وتبادل معلومات «تمس أمن البلدين، وخاصة بعض المعطيات التي توافرت لفرع المعلومات من خلال التحقيق مع موقوفين في لبنان».
من ناحية أخرى، أرسل لبنان الى سورية اقتراحات جديدة لإدخال بعض التعديلات على اتفاقيات الدفاع والامن، والمكاتب الحدودية ومكافحة المخدرات، وتتناول بعض النصوص التي ارتأى الجانب اللبناني وجوب تعديلها إما لمرور الزمن عليها وإما لتطويرها على نحو أكثر فاعلية.
جفاء بين عون وارسلان: تسود علاقات من الجفاء بين رئيسي «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان على خلفية عدم التزام الثاني بالتعهدات التي قطعها في الانتخابات البلدية والاختيارية، اذ تم استبعاد اعضاء من التيار عنها واسقاط العناصر المسيحية، وعدم تسلم مواقع في البلدية كما حصل في بلدية الشويفات، اذ استبعد شديد حنا عن منصب نائب رئيس البلدية، كما فقدت بلديتا بشامون وحاصبيا الحضور المسيحي.
مسعى لتعديل وزاري: يسعى مرجع كبير لإخراج وزير محسوب عليه من الحكومة والمجيء ببديل أكثر فعالية والتزاما، وينتظر المناسبة لطرح تعديل وزاري لتنفيذ مسعاه.
ويجري الحديث عن فشل أربعة وزراء وعدم تمثيلهم للجهات التي جاءت بهم الى الحكومة، كما يتم الحديث عن مساع لإخراجهم في أول تعديل وزاري.
مؤشرات لتحالف جديد في الجبل: تناول وزير الدولة وائل أبو فاعور طعام الغداء الأسبوع الفائت مع النائب ألان عون بحضور النائب السابق منصور البون ومسؤولين من السفارة الأميركية، وقالت أوساط المجتمعين ان اللقاء اجتماعي ولا خلفية سياسية له، غير ان مصادر في الغالبية رأت فيه اشارات لتحالفات سياسية جديدة في منطقة جبل لبنان.
صفير الى قبرص للقاء البابا: يتوجه الأسبوع المقبل الى قبرص البطريرك الماروني نصرالله صفير ومطارنة الطائفة ووفد من الرابطة المارونية برئاسة د.جوزف طربيه، في طائرة خاصة تابعة لطيران الشرق الأوسط ليكونوا يوم الاثنين السابع من يونيو في استقبال البابا بينيديكتوس السادس عشر الذي سيزور الجزيرة القبرصية أولى محطات القديس بولس صاحب الإنجيل المعروف باسمه، ويترأس قداسا كبيرا للكنيسة المارونية في الملعب البلدي التابع للعاصمة نيقوسيا.
وعلى رغم ان القداس ماروني الطابع، فإن الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس والوزراء القبارصة، وكلهم من الروم الأرثوذكس، سيشاركون في هذا القداس التاريخي.
مناقشات مجلس الأمن: نقل عن مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة في نيويورك قولها إن لبنان يلتزم الصمت في مجلس الأمن أثناء المناقشات، لكن نعتقد أن ذلك مرده «للوضع الداخلي اللبناني وتركيبة حكومة الحريري»، في إشارة الى عضوية حزب الله في الحكومة.
ملفين حساسين: نقل عن سياسيين لبنانيين من المعارضة تخوفهم من ملفين حساسين، يطولان لبنان رغم ان لا يد له في البت فيهما، الاول المحكمة الدولية والثاني استبدال اسرائيل الحرب على لبنان بافتعال فتيل تفجير في المخيمات الفلسطينية.
ويسأل هؤلاء عن التزامن بين صدور القرار الظني في نهاية الصيف والانسحاب الاميركي من العراق والوضع في فلسطين وانتهاء مهلة الاربعة أشهر للمفاوضات مع اسرائيل، وهذه المحطات الثلاث تحمل كثيرا من عناصر التفجير، ولا يمكن لبنان أن ينجو منها اذا اتجهت الاوضاع في العراق أو فلسطين الى أي مأزق أمني أو عسكري.
من هنا تدور الاسئلة في أوساط المعارضة عن توقيت صدور القرار الظني ومدى استعداد لبنان لتحمل أي تلميحات مباشرة أو غير مباشرة عن دور ما لعناصر مقربة من حزب الله.
ولكن مصادر سياسية ترى ان الأمور في لبنان تحت السقف ومحكومة بعوامل التوافقات الدولية والعربية الجديدة، ومهما كان قرار المحكمة الدولية فإن الأوضاع تبقى تحت السيطرة الكاملة نتيجة التوافق السعودي السوري على الاستقرار في لبنان والمدعوم تركيا وايرانيا.