Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة الكتائب نفى أن يكون لدى الجميل نية لزيارة سورية
ماروني لـ «الأنباء»: لا معنى للحوار ما دام «حزب الله» لم يتقدم بتصور
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلتي نواب زحلة والكتائب النائب إيلي ماروني ان لغة التخوين والتهديد قد عادت لتعلو من جديد في خطاب امين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، بعد ان ساد اعتقاد لدى الجميع ان تلك اللغة قد انتهت وفتحت صفحة جديدة من التعاون بين الفرقاء اللبنانيين مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، معتبر ان كلام السيد نصرالله في عيد المقاومة والتحرير لم يكن في مكانه لجهة تخوينه كل من لا يرضى بمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة»، مؤكدا ان لكل فريق رأيه ورؤيته في عملية قيام الدولة وبنائها انما بشرط ان تكون على قاعدة المؤسسات والقوى الأمنية الشرعية وحدها، لا على قاعدة اقتناء السلاح تحت عنوان المقاومة ومقارعة العدو، لافتا الى استحالة الوصول الى الدولة المنشودة دون اطلاع الجيش بدوره الحقيقي ودون مؤسسات دستورية تحمي الدولة والشعب، والا لتحول لبنان الى شريعة الغاب وبالتالي الى حمل من يشاء السلاح تحت ذريعة يخترع فيها عدوا يريد مقاومته.
مصلحة الدولة
ولفت النائب ماروني في حديث لـ «الأنباء» الى ان القوانين الدستورية والقضائية وضعت لتطبق وليس ليتم تجاوزها وفقا لما تقتضيه مصلحة هذا الفريق او ذاك على حساب مصلحة الدولة ومفاهيمها، وبالتالي على حزب الله تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية بعد ان تحرر لبنان من الاحتلالات، وذلك اسوة بباقي الفرقاء اللبنانيين، وان ينتقل الى دعم الجيش بدلا من ان يكون قوة مسلحة مستقلة له، مستغربا ان يقفز السيد نصرالله الى التهديد والتهويل والى اطلاق خطاب حربي يقرع فيه طبول الحرب ويلقي منه ضبابية على لبنان، في وقت تستعد فيه الدولة اللبنانية لاستقبال موسم سياحي مزدهر يكون المحرك الديناميكي لاقتصادها، وايضا في وقت يجول فيه رئيس الحكومة سعد الحريري مع عدد من الوزراء في اصقاع العالم حاملين معهم مطلب دعم لبنان أمنيا واقتصاديا وانمائيا وسياحيا.
الاستراتيجية الدفاعية
وعن عودة الجدل السياسي مؤخرا حول الاستراتيجية الدفاعية، تساءل النائب ماروني عن معنى استمرار طاولة الحوار والجدوى من البحث في الاستراتيجية الدفاعية ما دام «حزب الله» المعني الاول بها لم يتقدم حتى الساعة بأي مشروع او تصور او حتى اقتراح حيالها، وما دام كامل فريق 8 آذار يمانع في ان يكون السلاح موضوع بحث كعنوان حواري اساسي على الطاولة، وذلك عملا بالنقاط التي من اجلها اقرت الطاولة الحوارية، مؤكدا ان قوى 14 آذار تحبذ الحوار الوطني وتتمسك به على قاعدة البحث بالسلاح، وكوسيلة اساسية لتواصل اللبنانيين فيما بينهم، انما على ما يبدو ان الفريق الآخر لا يريد من الطاولة الحوارية ان تتطرق الى عنوان السلاح ويجهد لسحبه من التداول كونه الدليل على ان مشروعه اكبر من مشروع المقاومة وأبعد من عملية بناء الدولة.
لا نية للجميل لزيارة سورية؟
على صعيد آخر وردا على سؤال نفــى النائب ماروني ان يكون لــدى الرئيــس الجميل ايــة نيــة لزيــارة سورية، معتبر ان ما تحــاول بعــض الوسائل الاعلامية اشاعتــه عن الامر ليس سوى تلفيقات وتركيبات وهمية من نسج خيالها، وذلك بهدف اقحام الرئيس الجميل وحزب الكتائب في عناوين يحلم بها مطلقو الشائعة ويحاولون ترجمتها الى وقائع، في وقت هي غير مطروحة فيه بالاساس لا لدى الرئيس الجميل ولا لدى المكتب السياسي الكتائبي.
وذكر ان الرئيس الجميل اعلن مرارا انه مع اقامة علاقات جيدة بين لبنان وسورية على ان تكون مبنية على قاعدة «من دولة الى دولة» وان تكون منتجة لما فيه خير ومصلحة الدولتين، متسائلا عن معنى زيارة الرئيس الجميل لسورية مادامت لا جدوى منها ولا فائدة للبنان فيها.