Note: English translation is not 100% accurate
ثمّن الدور الكويتي في لبنان وأيد سحب المبادرة العربية
ترّو لـ «الأنباء»: الامتناع عن التصويت على معاقبة إيران أفضل قرار اتخذته الحكومة
12 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب علاء الدين ترو ان خطوة الكويت بالمطالبة بسحب المبادرة العربية ردا على الاعتداءات الاسرائيلية هي للضغط على العرب والمجتمع الدولي من اجل سحبها لان اسرائيل لا تقيم وزنا لها ولا للمجتمع الدولي او لشخص آخر، مثمنا الدور الكويتي عبر التاريخ في لبنان في شتى الظروف والمجالات، مشددا على ان ما يقوم به رئيس الحكومة سعد الحريري هو دور ناشط وفاعل من اجل التواصل اللبناني مع العالمين العربي والدولي بهدف تأمين مظلة عربية ودولية لحماية لبنان من التهديدات الاسرائيلية.
وقال ترو في حديث لـ «الأنباء»: «ان زيارات الرئيس سعد الحريري وجولاته في العديد من الدول العربية والعالمية، ومنها لدول القرار هي مهمة جدا، وان ما يقوم به الحريري في هذا المجال مدروس، وهو يعرف ما يريد من اي زيارة لاي دولة كانت».
واضاف «لا شك ان زيارات الرئيس الحريري لسورية والتواصل الدائم مع المسؤولين السوريين حول مجمل المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية وعلى ساحة الشرق الاوسط تصب في هذا المجال، ولابد من ان يتم التواصل بين لبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية كبقية الدول، فإيران دولة كبيرة وموجودة ولبنان كذلك، لذلك على لبنان ان يكون على علاقة جيدة مع جميع الدول».
دور الكويت
وعن الدور الكويتي في لبنان قال ترو: «ان الكويت لها اياد بيضاء في العديد من المناطق اللبنانية، وهي دولة شقيقة بكل معنى الكلمة، وقد وقفت الى جانب لبنان وشعبه في أحلك الظروف والازمات، وكذلك وقفت الى جانبه على المستويين الانمائي والسياسي، لذا نحن نكن كل المحبة والتقدير لأمير وحكومة وشعب الكويت، فلبنان لن ينسى الدور الكويتي وسيبقى محفورا في ذاكرته وتاريخه الى الابد».
الامتناع عن التصويت أفضل
ورأى ترو ان امتناع لبنان عن التصويت في مجلس الأمن الدولي على العقوبات ضد إيران هو أفضل قرار اتخذته الحكومة اللبنانية، معتبرا انه في ظل الانقسام اللبناني الداخلي حول العلاقة مع ايران وعدم معارضة القرارات الدولية والمجتمع الدولي، فقد كان على لبنان أن يأخذ هذا الموقف، لأننا لا نستطيع ان نكون الى جانب ايران على الرغم من وجود عدد كبير من اللبنانيين من المؤيدين لايران وهذا ظهر بوضوح خلال التصويت في مجلس الوزراء، وفي المقابل كان هناك موقف كبير لعدد من اللبنانيين وهو موازي في مجلس الوزراء من المؤيدين للمجتمع الدولي والقرارات الدولية ولا يريدون العداء معها».
وتابع «آمل الا يترك هذا الموضوع اي تداعيات داخلية على الوضع اللبناني مادام الموقف داخل مجلس الوزراء كان متوازيا»، معتبرا ان هذا ما دفع الوفد الايراني في الامم المتحدة الى شكر الوفد اللبناني على موقفه.
ونفى ترو ان يكون الموقف اللبناني يعكس انقساما سياسيا لبنانيا ـ لبنانيا، مشيرا الى وجود تباين في وجهات النظر بين المسؤولين اللبنانيين حول موضوع العقوبات على ايران، معتبرا ان القرار اللبناني كان حكيما في عدم الوقوف إلى جانب إيران ولا إلى جانب من يريد فرض تلك العقوبات على إيران.