Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
دعستان ناقصتان: نقل زوار دمشق امتعاض سورية من «دعستين ناقصتين» أقدم عليهما النائب وليد جنبلاط، الأولى تصويت وزرائه في الحكومة لمصلحة امتناع لبنان عن التصويت في مجلس الأمن، في جلسة فرض العقوبات على إيران، والثانية حين سئل جنبلاط عن إمكان زيارته إلى طهران، فأجاب بأنه سيشاور خادم الحرمين الشريفين السعودي في هذا الأمر، ما دفعه إلى الإصرار على إقامة غداء تكريما للسفير السوري علي عبدالكريم علي بمشاركة جميع حلفاء سورية في لبنان.
الحكومة باقية: على رغم الوضع الهش لحكومة الوحدة الوطنية وعدم الانتاجية، يؤكد مشاركون فيها انها باقية ومستمرة «لأنه لا موجب لتغييرها مادام شيء لم يتغير فيحتم القيام بهذه الخطوة، على ان الحركة باتجاه سورية واعادة النظر في الاتفاقات في ضوء الملاحظات والتعديلات بعدما درستها اللجنة الفنية المشتركة، ربما دفعت هذه الحركة باتجاه تشكيل حكومة جديدة لمواكبة المرحلة المستجدة في العلاقات بين البلدين والأسس الجديدة التي تقوم عليها عبر المؤسسات.
مناخ الهدوء: يقول مصدر وزاري ان الساحة اللبنانية ستبقى مرصوصة ومحصنة لأنه لا مصلحة لأحد في إسقاط مناخ الهدوء وضرب الاستقرار وتعكير الأجواء، والجميع يحاولون الافادة من الأجواء القائمة لإنجاح موسم الصيف الواعد، وان ما يتردد عن حرب ومواجهات أمر غير وارد في الوقت الحاضر، في ظل الضغط الدولي، لاسيما الأميركي بضبط الأوضاع.
مساع لتوتير الاجواء بين الشيعة والموارنة: يشعر المقربون من حزب الله بان المقصود من الاساءة اليه واتهام جمهوره بالتبعية لإيران هو استدراج الحزب الى رد عنيف على البطريرك صفير، ينتج توترا شيعيا – مارونيا، من شأنه ان يدفع غالبية المسيحيين الى الاصطفاف خلف البطريرك ومحاصرة العماد ميشال عون في عمق ساحته المارونية، ناهيك عن زج المقاومة في مستنقعات الداخل. ويبدو ان قيادة الحزب عممت على الهيئات القيادية بمستوياتها كافة وجوب تجنب الخوض في سجال مباشر مع صفير وضرورة تفادي الاشارة اليه بالاسم، علما ان ما قاله أثار غضبا شديدا في دوائر الحزب وقواعده.
تجمع المسيحيين: لاحظت أوساط ديبلوماسية مراقبة لتطورات الوضع اللبناني ان ثلاث مسائل ـ ملفات جمعت المسيحيين ككتلة واحدة متجاوزين الصراعات فيما بينهم وسط مخاوف طارئة، احداها كانت لدى مناقشة خفض سن الاقتراع الذي كان يطالب به افرقاء مسيحيون وتراجعوا عنه حين بات استحقاقا له تداعياته المستقبلية، والثانية كانت لدى اقتراح رئيس مجلس النواب نبيه بري الغاء الطائفية السياسية ودخول افرقاء مسيحيين على خط الجدل المحتدم في هذا الموضوع، والمحطة الثالثة كانت الاسبوع الماضي حيث اثير موضوع اعطاء الفلسطينيين حقوقا مدنية، إذ شهد مجلس النواب اصطفافا طائفيا كانت له مبرراته من حيث المبدأ بسبب المقاربة غير المدروسة للموضوع، لكن الخلاصة هي مدى الخوف الذي يشعر به المسيحيون او يشعرونهم به على نحو لا يخلو من توظيف من الزعماء المسيحيين انفسهم على تعزيز شعبيتهم.
حزب الله والادعاء على كل من شوه صورته: يناقش حزب الله اقتراحا برفع دعوى قضائية ضد كل من تلقى اموالا من الادارة الاميركية لتشويه صورة حزب الله. واشار نائب الحزب نواف الموسوي الى ان بعض هذه الاموال دفعت عبر الوكالة الاميركية للتنمية وعبر الشراكة الشرق اوسطية وهناك اموال دفعت لبعض البلديات، اما الاموال الضخمة فقد دفعت لهيئات وشخصيات سياسية. واعتبر الموسوي ان هذا الامر يمس بالسيادة وبالوحدة الوطنية، وان الاختلاف بوجهات النظر امر طبيعي في لبنان لكن غير الطبيعي ان تتقاضى هيئات وشخصيات سياسية مبالغ تتجاوز 500 مليون دولار.