Note: English translation is not 100% accurate
رأى أن الجهة التي ألقت المناشير هي نفسها التي كانت تخطط لعمل إرهابي ضد صفير
أسود لـ «الأنباء»: سكاف يتعاطى مع الناس وكأنهم أكياس بطاطا!
23 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
أعرب عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب زياد أسود عن استنكاره لما يُعتقد انه كان يدبّر من محاولة لاغتيال البطريرك صفير خلال زيارته لمدينة زحلة، واصفا مثل هذا الأمر بالعمل الإرهابي الجبان الهادف الى الإيقاع بين اللبنانيين والعودة بهم الى لغة الدم على غرار ما حصل خلال الحرب الأهلية المشؤومة، معتبرا ان أبعاد العملية كانت تستهدف اتهام حزب الله بها خصوصا انها جاءت على اثر تصريحات البطريرك الأخيرة التي تناول فيها الحزب وشكك في انتمائه الوطني، مطالبا القوى الأمنية بالكشف السريع عن تفاصيل وحيثيات الحادث وعرضه أمام الرأي العام اللبناني منعا لاستغلال البعض الحادثة لأغراض سياسية مغرضة وبالتالي استغلالها لتأليب الرأي العام اللبناني بشكل عام والمسيحي بشكل خاص ضد حزب الله وضد تحالفه مع «التيار الوطني الحر».
وربط نائب جزين في حديث لـ «الأنباء» ما اعتقده محاولة لاستهداف البطريرك صفير بالمناشير التي ألقيت في شرق صيدا والتي دعت المسيحيين الى إخلاء منازلهم وترك المنطقة، معتقدا ان ما يجري على المستوى المشار إليه حملة مبرمجة ومخطط لها عن سابق تصور وتصميم للنيل من صورة «حزب الله» وتحالفه مع «التيار الوطني الحر»، معربا عن قناعته بأن الجهة التي ألقت المناشير هي نفسها التي كانت تخطط لعمل إرهابي ضد صفير، وان الهدف من الحادثتين واحد لا يتجزأ سواء بأبعاده أو بمضمونه، لافتا الى ان الحوادث الأمنية المشار اليها وإن دلت على شيء فهي تدل على حالة طائفية يعيشها اللبنانيون وتكشف بشكل واضح عن مدى عدم ثقة الطوائف اللبنانية بعضها ببعض، مرتئيا ان على كل المرجعيات السياسية عامة والروحية خاصة العمل على إيجاد معالجة جذرية للحالة المذكورة وذلك عن طريق حماية كل منها للأخرى وضرورة ابتعادها عن اللجوء الى دعم فريق على حساب فريق آخر.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت عدم مشاركة التيار الوطني الحر في ملاقاة البطريرك صفير في زحلة «إعلان طلاق» بين التيار وبكركي، أعرب النائب أسود عن اعتقاده أن التوتر على خط الرابية – بكركي مجرد مرحلة مثل سواها من المراحل المتوترة السابقة التي يعبر فيها كل منهما عن موقفه ورؤيته السياسية ونظرته الخاصة للأمور، معتبرا في سياق متصل ان ما شهدته منطقة زحلة من مسرحيات أخرجتها بعض الفئات المسيحية لم يكن شكلا ومضمونا، ترحيبا بقدوم البطريرك صفير الى المدينة بقدر ما كان محاولة من تلك الفئات للاستيلاء على هذه الزيارة وتصويرها على انها قواتية كتائبية، في وقت كان من واجب المنظمين توجيه الدعوة الى جميع الفئات المسيحية أيا كان انتماؤها أو توجهها وذلك فيما لو كانت نواياهم اعطاء صبغة الشمولية المسيحية للقاء المذكور.
وختم النائب أسود مشيرا الى ان زحلة ليست ملكا لا للقوات ولا للكتائب ولا لغيرها من الشخصيات التي حاولت التأكيد على وجودها السياسي والشعبي في المدينة، معتبرا ان استقبال النائب والوزير السابق الياس سكاف للبطريرك صفير في زحلة كان لمجرد الاستعراض والوجاهة خصوصا انه الشخصية التي يصعب وصفها بشخصية التحديات، معتبرا ان ما تردد بأن الحشود السكافية كانت للتأكيد من جهة على زعامته لعاصمة الكثلكة (زحلة) ومن جهة ثانية للتأكيد على انتفاء الحضور العوني فيها هو مجرد أوهام يعيشها المجتمع الإقطاعي المهدد بانقلاب التغييرين عليه، مؤكدا في المقابل ان لا السكاف ولا غيره يستطيع الغاء التيار العوني في زحلة ولا حتى التيار نفسه يريد الغاء أحد فيها، وإلا لما كان التيار طالب بإسناد وزارة الزراعة للسكاف خلال حكومة الرئيس السنيورة السابقة، متسائلا «من أين للسكاف ان يكون زعيم الكاثوليك في لبنان في ظل فقدانه لمعايير الزعامة وفي ظل تعاطي الإقطاع مع الناس وكأنهم مجرد أكياس بطاطا».