Note: English translation is not 100% accurate
دعا لإلغاء المجلس الأعلى اللبناني - السوري كي لا يبقى التبادل الديبلوماسي مجرد صورة
شمعون لـ «الأنباء»: السفير السوري في لبنان كالمطران في مكة
28 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
انتقد نائب حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط فرأى ان جنبلاط يمشي اليوم بخطاب جديد وفي الغد يغير فكره ويمشي بخطاب آخر، معتبرا ان العلاقة مع سورية بهذا الشكل لا تقدم ولا تؤخر، داعيا الى الغاء المجلس الأعلى اللبناني – السوري كي لا يبقى التبادل الديبلوماسي ما بين البلدين مجرد صورة.
وقال شمعون في حديث لـ «الأنباء»: «ان وليد جنبلاط يساير سورية، وهو قرر ان يمحو كل ما قاله في الماضي، لذا نحن نريد الاحترام المتبادل ما بين البلدين وضمن حسن الجوار ولا نريد أكثر من ذلك من سورية، وان اسلوب جنبلاط غير أسلوبنا في التعاطي مع هذه المسألة، وهو قد يكون يفعل ما هو لمصلحته ولمصلحة طائفته، ولكن في الوقت نفسه لا ندري ما يقوم به».
وعلق شمعون على تكريم جنبلاط للسفير السوري في لبنان في قصر المختارة في قضاء الشوف فقال: «وليد بك يحق له ان يستقبل الشخصية التي يريدها، فنحن لا نمنعه، وعلى صعيدي، أنا لم أشارك في حفل استقبال وتكريم السفير السوري في المختارة لأنني لم أدع إليه، ولكن أؤكد انه لو وجهت لي الدعوة فإنني لن احضر لأنني أكون عندها اضحك على السفير السوري، فهو ليس سفيرا بكل معنى الكلمة مادام هناك المجلس الأعلى اللبناني – السوري الذي يتعاطى بكل شيء وهو قابع فوق رأس السفير، لذا عندما يصبح سفيرا بكل معنى الكلمة في هذا الخصوص فإنني أول الأشخاص الذين يقومون بزيارته، ان سفيرنا في دمشق وسفير سورية في بيروت هما سفيران باللقب فقط، وأما بالفعل فليس لديهما شيء يقومان به».
وفي موضوع العلاقة مع سورية قال شمعون: «أنا لست ضد ان تكون هناك زيارات متبادلة ما بين لبنان وسورية لا ان تكون من جهة واحدة ونظهر ان اللبناني يذهب الى سورية «ليشحذ» حقوقه منها، ان سورية اذا انزعجت من موضوع البحث في اعادة ترسيم الحدود البرية فلنبحث الحدود الجوية أيضا.
واضاف «أنا لم انتقد زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لسورية، فأنا طالبت بالاحترام الكامل لحسن الجوار، ولكن هناك موضوع لا نفهمه بعد، فنحن قمنا بالذي لا يمكن ان يقوم به أحد، ومشت معنا الدول الأوروبية والعالم بالنسبة لموضوع التبادل الديبلوماسي مع سورية، فقد تحقق هذا الموضوع «صوريا»، لأنه مادام هناك المجلس الأعلى اللبناني – السوري فإن السفراء صورة فقط، فالسفير السوري في لبنان كالمطران على مكة.
وحول انعكاسات الموقف اللبناني من موضوع فرض العقوبات على ايران قال: «في لبنان هناك فئة من اللبنانيين هم مع ايران مهما فعلت، ونحن نريد احترام القوانين الدولية، فلبنان مسايرة امتنع عن التصويت على العقوبات الدولية ضد ايران وهذا ما استطاع ان يقوم به لبنان من تنازلات نحن لا يمكننا ان نمشي ضد قرارات مجلس الأمن الدولي، وهذا الموضوع وإن تسبب في انقسام سياسي في لبنان فليس هناك من مشكلة فيجب ألا نظل نقدم التنازلات والتراجعات خوفا من الانقسام السياسي، فكل البلدان في العالم تشكو من الانقسامات السياسية، وهذه الانقسامات لا تهدد السلم الأهلي كما يدّعي بها الذين قاموا بأحداث السابع من مايو في العام 2008 ومازالوا يدفعون ثمنها.