بيروت ـ أحمد منصور
رأى عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب انطوان زهرا ان «أكبر خدمة نقدمها للعدو الاسرائيلي، هي العمل على «تطفيش» القوات الدولية من جنوب لبنان، وترك الساحة مفتوحة على كل الاحتمالات».
وقال زهرا في تصريح له أمس «ان الوقائع التي جرت على الارض والروايات التي تعددت حولها اكدت انها ليست بريئة، اضافة الى المواقف السياسية التي احتضنت هذا التحرك ووضعت شروطا على اليونيفيل».
ولفت زهرا الى ان «هذه التطورات حصلت بعد قرار مجلس الأمن بالعقوبات على ايران وتشديد العقوبات من الدول الاوروبية وأميركا»، داعيا «الاطراف المعنية الى طمأنة الناس وإرجاع الوضع الى طبيعته».
وأشار الى ان «الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية هي الجهات المعنية بتحديد ما اذا خرقت اليونيفيل قواعد الاشتباك أم لا»، معتبرا ان «حزب الله هو القوة السياسية المتحكمة في الوضع السياسي في جنوب لبنان ويمتلك القدرة على تحريك الناس». وإذ اكد ان وزراء القوات «سيطرحون على جدول اعمال الجلسات المقبلة للحكومة ما حصل في الجنوب لأن ذلك يتعلق بمصير كل لبنان»، ورفض أن «يكون لبنان ساحة رد على أي توتر دولي مع النظام الايراني»، مشيرا الى ان «ما حصل مع «اليونيفيل» يقع ضمن مجموعة من الردود على الدول التي أصدرت قرار العقوبات على ايران انه لا يمكن معاقبة ايران من دون الرد في لبنان».