Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: اتهام «المحكمة» لحزب الله عودة للحرب اللبنانية
5 أغسطس 2010
المصدر : بيروت
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي ـ الأوروبــي ومقــره في باريس وتدار حواراتــه مــن عمــان، أن أخطر التداعيــات علــى لبنان فيما لو اتهم «حزب الله» باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري هو العودة إلى الحرب اللبنانية التي لا تخدم سوى إسرائيل وأميركا.
وذكر المركز في بيان وزع أمس الأول أن 76.6% ممن شملهم الاستطلاع رأوا أن الحرب ستكون أهلية طائفية وبتفويض دولي، ورأوا أن ما يجري من تسريب أحكام افتراضية من المحكمة الدولية هو مؤامرة مدروسة لتشويه صورة «حزب الله» كحزب مقاوم للصهيونية ولضرب المقاومة التي تتمتع بالاحترام محليا وعربيا وعالميا وقال مركز الدراسات: «إن 13% رأوا أنه لن تكون هناك أي تداعيات على لبنان على المدى القريب لأن التوتر خف بين الفرقاء اللبنانيين، وأن احد مؤشرات الطمأنينة لاستقرار الوضع في لبنان هو الرسالة العلنية لرئيس الوزراء سعد الحريري بأن دم أبيه لن يكون سببا للفتنة الطائفية، ورأوا أن اتجاه نتائج المحكمة الدولية أخذ منحى جديدا ولم يشر إلى القتلة الحقيقيين»، أما 8.4% فرأوا أن المنطق يستوجب أن يبادر «حزب الله» إلى التعاون مع المحكمة الدولية بشكل بناء لإحقاق الحق والكشف عن ملابسات القضية، ورفض 1.9% إطلاق أحكام مسبقة مادام المتهم بريئا حتى تثبت إدانته.
وانتهى مركز الدراسات إلى نتيجة مفادها أنه منذ أكثر من عام بدأت وسائل إعلام غربية وعربية تسريب معلومات مستقاة على حد قولها من مصادر مسؤولة عن تحقيقات المحكمة الدولية المكلفة بمهمة الكشف عن قتلة الرئيس رفيق الحريري توجه أصابع الاتهام إلى عناصر من «حزب الله» بأنها ذات علاقة بعملية الاغتيال.