Note: English translation is not 100% accurate
عضو «القوات» أكد أن «المحكمة» ستستمر في عملها وصولاً إلى الكشف عن حقيقة «من اغتال الحريري؟»
معلوف لـ «الأنباء»: ما أبداه نصرالله من ملاطفة في الكلام عن جعجع قد يكون نابعاً من رغبة لديه في التلاقي معه
12 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلتي «زحلة» والقوات اللبنانية النائب جوزف معلوف ان المؤتمر الصحافي لأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله وما قدمه من معطيات لاتهام اسرائيل بتورطها في عملية اغتيال الرئيس الحريري، جاء اقل بكثير مما صورته الحملة الدعائية التي أطلقت وأطلقها البعض قبل انعقاده، متمنيا لو كان لدى السيد نصرالله أدلة دامغة وأكثر إقناعا كون ما أبرزه من صور جوية لا تلغي احتمال تورط اسرائيل في الجريمة انما غير كافية لتأكيده، وذلك لاعتقاده ان طيران المراقبة الاسرائيلي لم يترك مكانا أو بقعة جغرافية في لبنان الا والتقط لها صورا طيلة السنوات المنصرمة، لاسيما قبل وخلال وبعد حرب يوليو 2006، مشيرا من جهة اخرى الى انه من غير المستبعد ان يكون طيران الاستطلاع للعدو الاسرائيلي قد صور أيضا الاماكن السكنية لمعظم القادة اللبنانيين وجمع المعلومات عنها انطلاقا من عدائيته الواسعة للبنان واللبنانيين.
ولفت النائب معلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان ما تميز به المؤتمر الصحافي للسيد نصرالله هو عدم مهاجمته المحكمة الدولية مقارنة باطلالاته السابقة، معتبرا ان هذه الايجابية جاءت نتيجة مفاعيل القمة الثلاثية بين «سليمان ـ الاسد ـ عبدالله» التي استضافها قصر بعبدا في 30 من يونيو المنصرم، معربا عن تمنيه بانسحاب هذه الايجابية على كل المعترضين على المحكمة الدولية وعلى طريقة تعاطي اللبنانيين فيما بينهم ليثبتوا نضجهم ومسؤوليتهم عن مستقبل لبنان وصولا الى الاستغناء عن كل تدخل عربي ودولي لحل مشاكلهم وأزماتهم الداخلية.
ولفت النائب معلوف الى ان ما أبداه السيد نصرالله من ملاطفة في الكلام عن د.جعجع، قد يكون في مكان رغبة لديه في التلاقي معه، بعد أن بدا واضحا أمام الجميع ان خيارات «القوات اللبنانية» منذ اتفاق الطائف هو التخلي عن كل ما لا يمت الى تحقيق الدولة الحقيقية والى ثباتها بصلة، خصوصا ان «القوات اللبنانية» صاحبة المنطق الداعي الى تخلي الجميع عن رهاناتهم الخارجية عربية كانت أو غربية، وأن لا مصلحة للبنان بزجه في صراعات اقليمية تدفعه واللبنانيين الثمن غاليا، معربا عن أمله بأن يكون كلام السيد نصرالله الايجابي عن جعجع، خطوة أولى باتجاه الوحدة الفعلية بين اللبنانيين وبناء الدولة المرجوة وتقوية وتعزيز دور مؤسساتها الدستورية والأمنية والقضائية، وتقوية الجيش اللبناني وحصر السلاح للقوى الشرعية وحدها، لاسيما بعد ان أثبت الجيش اللبناني قدرته على التحرك السريع والتصدي بعزم وبسالة للاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة في منطقة العديسة الحدودية.