Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أمير فتح الإسلام : إنجاز لمخابرات الجيش.. والتنسيق اللبناني ـ السوري
16 أغسطس 2010
المصدر : بيروت


حققت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بالاضافة الى التنسيق الأمني السوري ـ اللبناني، انجازا نوعيا تمثل في قتل زعيم فتح الإسلام «الأمير» عبدالرحمن عوض في ساحة شتورا ومساعده ابوبكر مبارك وستترك العملية تداعيات كبيرة وإرباكات على عمل القوى الأصولية في مخيم عين الحلوة ولبنان لما يمثله عوض من مرجعية للقوى الأصولية بعد غياب شاكر العبسي.
كما ستترك الحادثة تداعيات على نشاط القوى الأصولية ليس في لبنان فقط بل في معظم الدول العربية وخصوصا ان نشاط عوض كان يمتد لخارج الساحة اللبنانية وتحديدا في العراق بعد ان قاتل عوض الى جانب ابو مصعب الزرقاوي في العراق وافغانستان.
أوساط مطلعة في مخيم عين الحلوة أشارت الى ان عبدالرحمن عوض متوار عن الأنظار منذ عامين تقريبا، وهو يعرف فن الاختباء جيدا، نتيجة الملاحقات لعناصر فتح الاسلام وللقوى الاصولية فإن حركة التنظيم غابت فعليا في مخيم عين الحلوة منذ سنتين واعدوا خطة للمغادرة الى العراق لتنظيم قواتهم هناك تحضيرا لملء الفراغ بعد انسحاب الجيش الاميركي من العراق.
وعن عملية الاعتقال وكيف تمت تقول المعلومات انه جرت عملية تنسيق امني لبناني ـ سوري أدى الى كشف مكان عبدالرحمن عوض ومساعديه.
وفي التفاصيل ان عوض كان ينتظر سيارة مرسيدس زيتية اللون موديل 230 وفيها عناصر لتنقله من نقطة محددة في شتورا الى سورية سرا فإلى العراق.
وعلى الفور حضرت سيارة من مخابرات الجيش الى مكان وجود عبدالرحمن عوض في ساحة شتورا بالقرب من الجمارك، وقالت لعوض: «نحنا جايين ناخدك على مجدل عنجر وسورية».
وقد ارتاب عوض في هؤلاء العناصر لخبرته الأمنية الطويلة، وطلب كلمة «السر» المتفق عليها مع العناصر الذين كانوا ينوون نقله الى سورية، وعندما لم يعط كلمة السر، بادر على الفور الى سحب المسدس من ساقه وأطلق النار على مخابرات الجيش الذين ردوا على النار بالمثل ما أدى الى مقتل عوض ومساعده ابو بكر مبارك.