Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة شعبية في تشييع أمير «فتح الإسلام» وسقوط أحد المقربين قاد إلى الإيقاع بعوض
مصادر: خلايا متطرفة من لبنان تستعد للانتقال إلى العراق لملء فراغ الانسحاب الأميركي
22 أغسطس 2010
المصدر : بيروت
رغم كون أمير «فتح الاسلام» (تنظيم إرهابي ملاحق مــن السلطات اللبنانية منــذ معــارك نهــر البارد)، ورغم ان عناصــر هذا التنظيم لا يتجاوزون الـ 40 عنصرا في مخيــم عيــن الحلــوة، لوحظــت مشاركة شعبية في تشييع عبدالرحمن عوض الذي قتــل أثناء عملية توقيفه على يد مخابرات الجيش اللبناني في شتورا بعدما بادر الى استخدام سلاح في حوزته. كما لوحظ ان هذه المشاركة تخللتها هتافات غاضبة على خلفية انه كان بالإمكان اعتقال عوض ورفيقه (غازي عبدالله) وليس قتلهما.
وإذ أمّ الصلاة رئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال الخطاب أحد مؤسسي عصبة الأنصار، فإن معلومات أشارت الى ان أسامة الشهابي تم تعيينه أميرا جديدا لـ «فتح الاسلام»، وعين توفيق طه مسؤولا أمنيا ومحمد الدوخي مسؤولا تنظيميا وعسكريا.
وفــي هــذا السياق، تؤكد أوساط أمنية ان استخبارات الجيش كانت منذ مدة تتابع معلومات عن تحركات يقوم بها أمير «فتح الإسلام» في لبنان عبدالرحمن عوض (أبو محمد شحرور) بين لبنــان وسوريــة، ولكــن عـوض كان بارعا في التخفـي وفي سرية تحركاته وتنقلاته، ولكن احد عناصر عوض وهــو من المقربين منه سقط في مصيدة الاستخبارات وأدلى بتفاصيل عن تحركات عوض والطرق التي يستخدمها فسارعــت مديريــة استخبــارات الجيـش الى وضع خطة للإطباق عليه واعتقاله حيا كونه يعتبر مخزن أسرار ومعلومات للفترة التي تتعلق بنشوء تنظيم «فتح الإسلام».
الا ان مبادرة عوض لحظة وقوعه في الكمين بمحاولة اطلاق النار على عناصر الاستخبارات أدت الى مسارعة عناصر الجيش لقتله مع مرافقه.
وتردد ان عوض كان ينوي الانتقال الى داخل الأراضي العراقية للإشراف على نشاط خلايا ومجموعات أصولية في مناطق ديالى والأنبار وبغداد.
وفي سياق مواز، أشارت تقارير ومعلومات صحافية وأمنية الى ان عددا كبيرا من الخلايا المتطرفة المنتشرة في لبنان والتي تنشط في اطار تنظيم «القاعدة» تستعد للانتقال الى داخل الأراضي العراقية عبر سورية لملء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي، ومحاولة الامساك بالوضع من الناحية العسكرية.
وأضافت التقارير ان مسؤولا متطرفا يمني الجنسية لقبه «وهاج» أرسل منذ أسابيع تعليمات لمسؤولين في مخيم عين الحلوة تضمنت إشارات في هذا الخصوص، في الوقت الذي تنشط فيه مجموعات أصولية بإعداد جوازات مزورة لاستخدامها في التنقلات والتحركات.