Note: English translation is not 100% accurate
القيادي في «المستقبل» أعرب عن خشيته من أن يكون الجيش مازال تحت تأثير أحداث الشياح
علوش لـ «الأنباء»: السلطة تفقد هيبتها بالتقسيط
27 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش ان اشتباكات «برج أبي حيدر»، ما كانت لتحدث لولا انتشار السلاح غير الشرعي بين أيادي المليشيات المختلفة، وهو ما كانت تحذر منه قوى «14 آذار»، ومن انتشار الفوضى الأمنية كنتيجة طبيعية لانتشار هذا السلاح على جميع الأراضي اللبنانية، لافتا الى ان مجرد وجود سلاح ومسلحين لـ «حزب الله» ولغيره من المليشيات على الأرض يثبت ان هذا الأخير لم يعر الداخل اللبناني أية أهمية على مستوى الاستقرار الأمني، وبالتالي فإن مسؤولية ما حدث ويحدث تقع على عاتقه، كونه أثبت من خلال أعماله بأن سلاحه ليس فقط لمقاومة اسرائيل انما أيضا لمقاومة الداخل اللبناني، مذكرا بالتقرير الذي قدمه أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله خلال مؤتمره الصحافي الأخير والذي اعترف فيه بأن «حزب الله» منتشر أمنيا على مختلف المناطق اللبنانية، معتبرا والحالة تلك ان «حزب الله» يتخذ من كل لبنان ساحة له.
وتعليقا على موقف الجيش والقوى الأمنية من أحداث «برج أبي حيدر» أعرب علوش في تصريح لـ «الأنباء» عن خشيته من ان يكون الجيش مازال تحت تأثير أحداث «الشياح – مارمخايل»، ومن ان تكون قوى السلطة واقعة تحت الابتزاز والخوف من استهدافها فيما لو تدخلت لقمع أعمال الشغب واعتقال المسلحين المنتشرين داخل الشوارع والأزقة، لافتا الى ان السلطة اللبنانية تفقد دورها وهيبتها بالتقسيط أمام مجموعات مسلحة تعبث ساعة تشاء وعلى هواها بالأمن والاستقرار دون رادع أو وازع لها، مما قد يؤدي لاحقا الى فقدان ثقة المواطنين على وسع الأراضي اللبنانية بالقوى الأمنية ولجوئهم بالتالي الى اعتماد مبدأ الأمن الذاتي والحزبي، معتبرا ردا على سؤال ان ما يجري من أحداث أمنية مسلحة في مناطق سيطرة «حزب الله» يشير الى وجود سياسة «صيف وشتاء تحت سقف واحد»، وذلك لاعتباره ان «حزب الله» يصول علنا بسلاحه داخل الأراضي اللبنانية كافة ويجول بحرية مطلقة ويتجرأ مسلحوه ومسلحو مليشيات أخرى على مواجهة الجيش اللبناني دون ان يصار الى اعتقال أحد من المسلحين أو المشاغبين، في وقت لا يتهاون فيه الجيش مع الفئات الأخرى من اللبنانيين غير المسلحين الذين يحترمون الجيش ويهابونه ويطالبونه بضرورة ممارسته لدوره الشرعي والدستوري.