Note: English translation is not 100% accurate
نائب الجماعة الإسلامية يحمّل القيادات السياسية مسؤولية شحن الجماهير
الحوت لـ «الأنباء»: هناك سيناريوهات لإيقاع الفتنة وتكرار عملية الاستدراج إلى الشارع
29 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
وصف النائب عن الجماعة الإسلامية عماد الحوت الأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة برج أبي حيدر بين عناصر من جمعية المشاريع (الأحباش) وأخرى من حزب الله بالأمر الخطير الذي شعر به الجميع، دون ان يستبعد وجود مندسين او طابورا خامسا يقف وراء تطور هذه الأحداث التي انطلقت من خلاف فردي سرعان ما تطور وتمت الاستفادة منه لتوتير الأجواء من قبل طرف ثالث، مبديا استغرابه كيف ان اشكالا فرديا قد تسبب في وقوع 3 قتلى و11 جريحا وكم هائل من الدمار؟ متسائلا: كيف كان الحال لو جرى ما جرى بين مجموعتين متخاصمتين سياسيا؟
وأبدى النائب الحوت في حديث لـ «الأنباء» أسفه للأحداث الأمنية التي وقعت الأسبوع الماضي، ورأى ان اللبنانيين باتوا جاهزين لأي تصعيد، داعيا الى أخذ الأحداث الأمنية تلك بعين الاعتبار ومعالجة آثارها وتداعياتها سريعا، مشددا على ان الحل الوحيد هو في انضباط القيادات السياسية ومعالجة الخلافات وتنظيمها في اطار مؤسسات الدولة، وعلى طاولة الحوار، محذرا من استخدام الشارع ومحاولات طرح الاشكالات او الخلافات في الاعلام وعلى المنابر والمؤتمرات الصحافية.
ورد النائب الحوت اسباب توسع دائرة إطلاق النار لتمتد الى أحياء مجاورة لمنطقة برج ابي حيدر الى وجود السلاح نفسه الذي هو وجود غير منضبط في غياب من يحاسب عليه، ورأى ان السلاح الفردي او سلاح المجموعات غير الشرعية وغير الرسمية قابل دائما للانزلاق، وعزا الأمر ايضا الى وجود اسباب اخرى تتمثل في الكم الهائل من الشحن المستمر عبر الإعلام ومن خلال التصريحات والمقابلات والبيانات التي تساهم في شحن الجماهير بعضها تجاه بعض والتي تدخل في بعض الأحيان في إطار التخوين والاتهامات.
وحول ما قاله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد من ان الحادثة التي حصلت كشفت سيناريوهات وبروفات، اعرب النائب الحوت عن اعتقاده ان النائب رعد يتكلم عن سيناريوهات يتعرض لها حزب الله لاستدراجه مجددا الى الشارع، مشيرا الى ان عملية الاستدراج تكررت في الاعوام 2008 و2009 و2010 وهذا يعني اننا لا نستطيع ان نأمن لوجود السلاح في الشوارع وبين ايدي الناس، وذكر بالكلام الذي اطلقه السيد حسن نصرالله قبل ايام عندما تحدث عن الملتزمين بحزب الله وجمهور حزب الله، وقال اذا كان الجمهور هو الذي يقع ضحية الاستدراج يعني ذلك ان هناك اجراءات عملية ينبغي ان تتخذ لوقف اي خطر تسليحي لهذا الجمهور.
واكد النائب الحوت ان هناك سيناريوهات موجودة ومندسين وطابورا خامسا او جهات تريد ايقاع الفتنة في لبنان، داعيا الى اقفال باب الفتنة نهائيا ونزع السلاح من ايدي الناس ووقف شحنهم بمواقف وتصريحات لا تؤدي الا الى المزيد من التصعيد الأمني.
وعما اذا كانت هذه السيناريوهات لها علاقة بالقرائن والمعطيات التي قدمها حزب الله الى المحكمة الدولية، اكد النائب الحوت ان القرائن والمعطيات التي قدمها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله جديرة بالاهتمام والدراسة المتأنية، آملا ان تكون اسرائيل هي التي قتلت الرئيس الشهيد رفيق الحريري لان هذا الامر يجعلنا نرتاح.