Note: English translation is not 100% accurate
زيارة رئيس «العرفان» لسورية تزعج جنبلاط
5 سبتمبر 2010
المصدر : بيروت
أكدت أوساط النائب وليد جنبلاط انزعاجه من استقبال رئيس الاستخبارات السورية اللواء علي المملوك لرئيس مؤسسة العرفان الشيخ علي زين الدين، الذي يلتزم توجها مستقلا عن حركة جنبلاط في الجبل. ويقال ان جنبلاط أرسل أحد وزرائه المقربين من دمشق لهذه الغاية لكنه عاد بكلام لم يعجبه ومفاده ان دمشق تفتح أبوابها للجميع، مع العلم ان جنبلاط رفض استقبال زين الدين في منزله في كليمنصو وكذلك في المختارة، وامتنع عن الاجابة على اتصالاته ورفض استقبال موفديه مصرا على اجراء تغيير في مؤسسة العرفان، وقد رد زين الدين باحتفال تخريج طلاب العرفان بالإشادة بكمال جنبلاط دون ذكر وليد جنبلاط لا من قريب ولا من بعيد وحيا سورية والمقاومة.
وفي ظل القطيعة «الشاملة» بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين فإن زيارة الأخير الى دمشق فاجأت الوسط الدرزي «برمته». وقد كثرت التحليلات والتفسيرات للزيارة ولتوقيت الاستقبال، وهل هناك شيء مازال غير واضح بالنسبة لعلاقة جنبلاط بالقيادة السورية، وهل علاقة جنبلاط «الحميمية» بالمسؤول الأميركي في وزارة الخارجية جيفري فيلتمان رأس الحربة في مواجهة سورية والمقاومة مازالت تقلق المسؤولين السوريين خصوصا ان هناك من يقول ان جنبلاط أعطى بالشكل وليس بالمضمون، علما ان زين الدين عاد من دمشق بموقف واضح بأن سورية لا تتدخل في الأمور الداخلية للطائفة الدرزية وهذه أمور متروكة للقيّمين على الطائفة الدرزية في لبنان.
وقال رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين لزواره، انه كان بإمكانه ان يذهب الى سورية قبل زيارة النائب وليد جنبلاط لها، لكنه احترمه وقدر له ظروفه، وهو ليس على خلاف معه حول العلاقة مع سورية وضرورة تمتينها لمصلحة لبنان والدروز.