Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
انقلاب مضاد: قطب بارز في 14 آذار يدرج التطورات الجارية ومسارها التصاعدي المقلق في خانة «خطة منهجية لإزالة مفاعيل ومعالم مرحلة السنوات الخمس السابقة والعودة الى أوضاع ما قبل العام 2005، وانقلاب مضاد على ما يعتبره فريق 8 آذار انقلاب عام 2005.
انقطاع الخط الأمني: مع صدور مذكرات التوقيف السورية التي تضمنت اسم العقيد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات، يكون الخط الأمني بين الحسن واللواء رستم غزالة الذي فتح منذ عام قد توقف عمليا بعدما بات الحسن مطلوبا لـ «العدالة السورية» ولكن قبل صدور مذكرات التوقيف بأسبوعين، كانت اللقاءات بين الحسن وغزالة توقفت بناء على تعليمات تلقاها مسؤول مخابرات ريف دمشق من القيادة السياسية.
المستقبل وزيارة نجاد: لوحظ «تفاوت» في مواقف تيار المستقبل من زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان، ففي حين ان نائب رئيس التيار النائب السابق أنطوان اندراوس (في تصريحات لـ «الشرق الأوسط») وصف الزيارة بـ «الاستفزازية»، وقال «ان نجاد عدو للبنان وهو من يعطي السلاح لحزب الله الذي استخدمه سابقا لقتلنا ويبدو انه سيعيد الكرة مجددا»، أدرج النائب عمار حوري الزيارة في «اطار علاقة دولة بدولة»، وقال (في إشارة الى مواقف صدرت عن قوى 14 آذار) الى ان «البعض في الداخل يحاول ان يشوه مضمون هذه الزيارة بإعطائها أبعادا لا صلة لها بها».
برنامج نجاد غير الرسمي: علم من مصادر مطلعة ان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيكون له من خارج البرنامج الرسمي لزيارته الى لبنان برنامج خاص من اللقاءات مع شخصيات لبنانية قيادية بعضها سيزور نجاد في مقر إقامته وبعضها الآخر القليل جدا سيزورها نجاد في مقر إقامتها في التفاتة تكريم خاصة.
عون إلى الاليزيه: بعد زيارة الرئيس نبيه بري الرسمية الى باريس نهاية الشهر الجاري، يزور العماد ميشال عون العاصمة الفرنسية في شهر نوفمبر المقبل، وحيث من المحتمل استقباله في قصر الاليزيه من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تلبية لرغبة الرئيس السوري بشار الاسد.
القاهرة تنفي إشاعة إرسال قوات عربية: نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بسام زكي (بعد لقاء وزيري خارجية مصر والسعودية في الرياض) ما تردد وأشارت اليه أوساط سياسية في بيروت حول ارسال قوات عربية ومصرية الى لبنان في حال حدوث اضطرابات وقلاقل، وقال المسؤول المصري: «لا أحد يحضر لسيناريو كهذا على الاطلاق، والمطروح هو وجود أزمة سياسية والتعاطي معها بشكل سياسي».
ضجة حول مذكرات سورية وصمت حول العقوبات الأميركية: يستغرب المقربون من سورية الضجة التي تثيرها قوى 14 آذار حول مذكرات التوقيف السورية، في حين أنها لم تحرك ساكنا عندما قرر الرئيس الاميركي جورج بوش معاقبة شخصيات لبنانية عبر تجميد حساباتها المصرفية ومنعها من السفر الى الولايات المتحدة، بسبب مواقفها من مسائل داخلية لبنانية.
حان موعد السداد لفواتير جنبلاط: يتحدث مطلعون عن الدور الذي ينبغي للنائب وليد جنبلاط أداؤه في هذه المرحلة، مشيرين إلى أن حزب الله ودمشق سلفا جنبلاط الكثير وأعطياه الهامش اللازم والوقت الذي طلبه لتغيير رأي الحريري»، ولفتوا إلى أنه سيكون، بالنسبة إلى جنبلاط، «قد حان موعد السداد السياسي للفواتير المستحقة عليه».
صعوبات لا مصاعب: الرئيس نبيه بري يلتقي مع بقية أطراف المعارضة في «النتيجة»، وإن كان يبتعد في المنطلقات التي يتعاطى من خلالها مع بند الموازنة الخاصة بالمحكمة، فالرئيس بري كما تقول مصادر مقربة منه ينطلق من 4 ثوابت، هي «الوحدة الوطنية والاستقرار، وحماية المقاومة والحفاظ عليها، وموضوع شهود الزور، والدستور»، وتشير المصادر إلى أهمية متابعة ملف شهود الزور انطلاقا مما قاله رئيس الحكومة لـ «الشرق الأوسط» لجهة متابعة الملف حتى النهاية بمحاسبة هؤلاء الشهود الذين أثروا على مسار المحكمة ومسار كشف الحقيقة، وتشير المصادر إلى تحفظ كبير للرئيس بري في موضوع المحكمة على دستورية الإجراءات التي أثمرت قيام المحكمة، وعدم وجود توقيع لرئيس الجمهورية على الاتفاقية التي أجريت مع الأمم المتحدة باعتباره صاحب الصلاحية في التوقيع والمفاوضة بشأن الاتفاقات الدولية.
ومع هذا ـ تقول المصادر ـ إن الرئيس بري يدرك وجود صعوبات لكنه لا يراها مصاعب، بمعنى أن الأمور من وجهة نظره لم تصل إلى طريق اللاعودة، وأن هناك إمكانية دائما للمعالجة عبر النقاش والحوار الذي ينطلق من الثوابت.
ميليس زار لبنان سرا: ذكرت معلومات صحافية ان المحقق السابق في لجنة التحقيق الدولية ديتلف ميليس زار لبنان قبل عشرة أيام وتناول طعام الغداء في وسط العاصمة مع شخصية نيابية وسياسية هامة إضافة الى بعض المستشارين، واللافت ان زيارة ميليس لم يصر الى الإفصاح عنها وكشفها لوسائل الإعلام اللبنانية وما هي أسبابها.