Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة التنمية والتحرير يشدد على أهمية التوافق وحماية الوحدة الوطنية
خريس لـ «الأنباء»: اتصال كلينتون بسليمان نوع من التهديد
24 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس ان المكالمة الهاتفية لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هي نوع من التهديد والتدخل السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية، مشيرا الى ضرورة ان يدرك اللبنانيون ان ليس كل شيء يأتيهم من الخارج، بل باستطاعتهم ان يجتمعوا بعضهم مع البعض ليروا ما مصلحة بلادهم بعيدا عن التشنج والاختلاف والتوتر.
وقال خريس في تصريح لـ «الأنباء»: ان الأهم هو التوافق، مهما كان حجم الملفات، يجب ان يكون عليها شبه إجماع بين اللبنانيين، وهذا أمر أساسي ومهم كثيرا على الصعيد الوطني في البلاد، خصوصا ان لبنان فريد من نوعه في محيطه العربي، فهو يتميز بنموذج وصيغة العيش المشترك والديموقراطية التوافقية، مشددا على «أهمية التمسك بالتوافق».
ورأى خريس ان ملف شهود الزور أصبح اليوم في عهده مجلس الوزراء، وقال: ان هذا الموضوع يجب ان يناقش بهدوء وروية وموضوعية وبمهنية من قبل أصحاب الاختصاص في مجال القانون. ويجب ان يحول هذا الملف الى المجلس العدلي، فالقضايا الكبرى خصوصا تلك التي فيها جرائم على مستوى كبير وتهديد امن واستقرار الوطن، تحول عادة الى المجلس العدلي.
وجهة نظر
أضاف خريس: هناك وجهة نظر اخرى في هذا الموضوع ان ذلك قد يأخذ بعض الوقت، فليس هناك من مشكلة، المهم ان نناقش هذه المسألة بهدوء وروية، وموقفنا في الحكومة هو ان تحول الى المجلس العدلي، وإننا نأمل ان نصل الى نتيجة في هذا الخصوص، مؤكدا العمل على حماية الوحدة الوطنية بكل تفاصيلها في شتى المجالات، مشددا على انها الأساس لاستمرار لبنان.
التمسك بالمبادئ
وحول زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى دمشق، أشار خريس الى انها جاءت مباشرة بعد القمة السعودية ـ السورية التي عقدت في المملكة العربية السعودية، لافتا الى ان القمة تطرقت للعديد من الملفات، ومنها ملف العراق والوضع الفلسطيني والملف اللبناني، موضحا ان الرئيس بري يلعب دورا كبيرا على الساحة اللبنانية وفي تقريب وجهات النظر بين القادة والفرقاء اللبنانيين تحت عناوين التمسك بالمبادئ والعناوين الأساسية، منددا بالتدخلات الأجنبية بالشؤون الداخلية والسياسية اللبنانية، مؤكدا ان لقاء الأسد ـ بري له مفاعيل إيجابية على الوضع في لبنان، وهو يصب في خضم دعم وحماية ومساعدة لبنان بوجه التحديات والاستحقاقات التي تواجه المنطقة.
تفاؤل
لنؤكد ان الذي يجمعنا هو أكثر بكثير من الذي يفرقنا، مشددا على ان جو التفاهم هو الأقرب بين اللبنانيين بعكس ما يتوقع البعض، مشيرا الى ان اللقاءات دائمة على الأرض وهي تشمل الاحزاب والمشايخ والعلماء والفاعليات والجمعيات والعائلات، مؤكدا ان الأجواء جيدة ومريحة ولا تدعو الى القلق، ومعربا عن تفاؤله الكبير بلبنان وشعبه.