Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
«الإعلام» السورية تمنع الإساءة للحريري: تبدي مصادر سورية مطلعة جملة ملاحظات على أداء الحريري في الشق المتعلق بتعامله مع سورية وقيادتها، مستهلة عرضها بتوضيح مفاده ان دمشق تدعم بقاءه في الحكم، وتعتبره الرجل المناسب للمرحلة الراهنة، قاطعة بذلك الطريق على كل من يشيع عكس هذا التوجه، أو يراوده حلم الجلوس على الكرسي الثالث في لبنان، وتكشف في هذا الإطار ان وزارة الإعلام السورية عمدت الى منع توزيع صحيفة لبنانية معارضة في الأسواق السورية لنشرها على صفحتها الأولى صورة تظهر وجه الحريري وقد قطع نصفين، واحد له والآخر للسنيورة.
ازدواجية رئيس الحكومة: ترى مصادر مقربة من حزب الله ان استمرار الحريري في ممارسة الازدواجية في سلوكه لا يشجع على التفاؤل كثيرا، وآخر مظاهر هذه الازدواجية تمثل في المشهد الآتي: الحريري يشيد في مجلس الوزراء بزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان وبنتائجها المهمة، معلنا عن نيته زيارة طهران قبل نهاية العام الحالي، فيما يشارك أحد أعضاء كتلته النيابية في صياغة بيان الامانة العامة لقوى 14 آذار الذي ينتقد بحدة زيارة نجاد ويضعها في سياق تفقد قاعدته الايرانية على شاطئ المتوسط. من دون أن ننسى أن الأمر نفسه تكرر مع سورية، ويؤكد حزب الله انه يريد ان يعطي الرئيس سعد الحريري مزيدا من الفرص لتنظيف سجل المحكمة وتصحيح مسار التحقيق الدولي، لكن ليس الى ما لا نهاية.
دعوات إيرانية لمختلف الفرقاء السياسيين: تعتزم إيران توجيه دعوات لعدد من السياسيين اللبنانيين، وذلك على نحو يراعي توزع الخارطة السياسية والطائفية اللبنانية. وستوجه هذه الدعوات تحت عنوان ان ايران ليس لديها خصوم في لبنان، وهي منفتحة على الجميع وتسعى للتعامل مع الدولة اللبنانية من موقع الدولة للدولة، وقالت مصادر متابعة لهذا الملف ان سفير إيران في لبنان غضنفر ركن آبادي يشدد في اللقاءات التي يعقدها مع الشخصيات اللبنانية على ان طهران تدعم وتساند الوحدة الوطنية اللبنانية وتدعو لترسيخها.
غياب البعثات الغربية عن استقبالات نجاد: لماذا لم يشارك أي من رؤساء البعثات الديبلوماسية الغربية في الاحتفالات التي أقيمت على شرف الرئيس الإيراني أحمدي نجاد سواء في بعبدا أو في عين التينة أو في السرايا واقتصرت الدعوات على رؤساء البعثات العربية والإسلامية من دون سواهم؟ ديبلوماسي غربي يعلق على غيابهم عن الاحتفالات بالقول: «انني لم أدع ولو دعيت لكنت اعتذرت لأمرين: الأول صعوبة معرفة ما سيقوله نجاد لأنه سيتحدث بالفارسية والترجمة بالعربية، وبالتالي لن نعرف ما قد يقوله بالنسبة الى دولنا ولا يمكننا ان نبقى إذا تعرض لسياسة الغرب، والثاني ان حكومتي اتخذت مع المجموعة الأوروبية سلسلة تدابير بحق إيران تنفيذا لقرار العقوبات الدولية ولذلك لم يكن حضورنا في الموقع الصحيح، خصوصا ان نجاد حدد مهمة زيارته من طهران قبل وصوله»، واستعان الديبلوماسيون الغربيون بزملاء لهم شاركوا في الاحتفالات للوقوف على حقيقة ما جرى.
نديم الجميل ـ تيمور جنبلاط: سئل النائب نديم الجميل عن اللقاء بينه وبين تيمور جنبلاط في الوقت الذي ينتقد فيه النائب وليد جنبلاط مواقفه، فأجاب: «أولا نحن جيل جديد ونريد كشباب بناء المستقبل مع بعضنا البعض. ومن الطبيعي ان نتلاقى ونتحاور في القضايا التي قد نختلف أو نتفق عليها. وأعتقد أن اللقاء مع تيمور جنبلاط كان ممتازا ووجدنا في ضوئه الكثير من القواسم المشتركة كي نستطيع في المستقبل التعاون فيما بيننا وبناء دولة لبنان، وان يكون انتماؤنا للبنان أولا»، وهل جرى التطرق في اللقاء الى السياسة؟ أجاب: «أكيد عرضنا لكل الأمور التي تمر فيها البلاد، وكان هناك الكثير من القناعات المشتركة».
تضخيم إعلامي: نفت مصادر فلسطينية أن يكون هناك تحركات مهمة ومستجدة لمتشددين داخل المخميات الفلسطينية، ولاحظت هذه المصادر ان هناك تضخيما تقوم به وسائل إعلامية على هذا الصعيد، علما ان هذا التضخيم يسيء الى الاستقرار في لبنان وأيضا يزيد من المعاناة والقلق داخل المخيمات الفلسطينية. وقالت هذه المصادر ان المخيمات الفلسطينية تعيش عقدة ما حدث في مخيم نهر البارد وهي غير معنية بتكرار التجربة، ويستبعد مصدر أمني لبناني ان تكون هناك قوى داخل المخيمات الفلسطينية قادرة على توريط هذا المخيم أو ذاك في أحداث أمنية ذات صلة بالوضع اللبناني، والسبب في ذلك يعود لعدة اعتبارات أهمها وجود تنسيق بين استخبارات الجيش اللبناني والقوى الأساسية في المخيمات، والثاني ان المخيم الفلسطيني في لبنان لا تتوافر فيه سمات في هذه المرحلة تسمح بقيادته لمعاناة أمنية.
تخوف من عودة عمليات الخطف: تفيد معلومات ديبلوماسية غربية بان اتصالات تجري بعيدا عن الأضواء من أجل ترتيب ضمانات لمواطنين أجانب يقيمون في مناطق معينة، وطبقا لهذه المعلومات فإن هناك جهات غربية تخشى عودة عمليات خطف أجانب في لبنان في حال تدهورت الأوضاع الأمنية، لديهم وضع مالي أو أكاديمي أو ديبلوماسي هام.