Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل استوعبت دروس حرب 2006 ولكن!
31 أكتوبر 2010
المصدر : بيروت
خلصت دراسة اسرائيلية جديدة أعدها الباحث ندير تسور، من معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، الى القول انه بعد مرور أربع سنوات على حرب لبنان الثانية بات واضحا ان الجيش الإسرائيلي استوعب الدروس، خصوصا انه استعمل التحسينات التي أدخلها على أدائه في الحرب التي شنها على غزة في أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009. كما تفهم الجيش الفشل العسكري والفكري الذي لازمه قبل حرب العام 2006 على حزب الله، وانكشف بكل وضوح خلال الحرب الثانية على لبنان.
ولكن مع ذلك، رأى الباحث الإسرائيلي انه بسبب الخلافات السياسية الداخلية في إسرائيل، والتفاوت في المواقف بين القوى السياسية الفاعلة في اسرائيل، فلم تتمكن اسرائيل حتى اليوم، أي بعد مرور أربع سنوات على وضع الحرب أوزارها، من وضع استراتيجية واضحة بالنسبة لمعالجة حزب الله.
وبرأيه يبرز الفشل الإسرائيلي جليا وواضحا في قضية تسلح حزب الله بعد الحرب، اذ انه على الرغم من ان الحزب يواصل زيادة ترسانته العسكرية بشكل مقلق، فإن إسرائيل لا تفعل شيئا لوقف عملية التسلح.
وهذه الأسلحة المتطورة التي يواصل حزب الله التزود بها، ستستعمل من قبله في المواجهة المقبلة ضد اسرائيل، على حد قوله.
وشدد على ان فشل اسرائيل في وضع استراتيجية لمواجهة حزب الله يؤثر سلبا على مستقبلها، اذ انه حتى اليوم لم يصل صناع القرار في تل أبيب الى قرار أيهما أفضل لاسرائيل: القيام بعمليات عسكرية محدودة ضد حزب الله وتحقيق نتائج قيمة، أم القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق لضرب البنية التحتية وتحقيق الردع، هذه السياسة التي ستنزع من حزب الله مواصلة تعاظم قوته العسكرية واستغلالها في مناسبات عديدة في نزاعات صراع البقاء العنيفة التي يديرها حزب الله، على حد تعبيره.