Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن تشاؤمه من الانقسام اللبناني وتداعياته
الحوت لـ «الأنباء»: القوى السياسية لن تتمكن من ترشيح بديل عن الحريري في الظروف الراهنة
3 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة لبنان اولا (نائب الجماعة الاسلامية) د.عماد الحوت ان المرحلة الحالية تستدعي بقاء الرئيس سعد الدين الحريري في رئاسة الحكومة، معتبرا ان اي طرح لتغيير الحكومة الحالية سيدخل لبنان في مأزق ونفق طويل، مشيرا الى ان تشكيلها استغرق خمسة اشهر، ومؤكدا ان القوى السياسية لن تتمكــن مــن ترشيــح رئيس حكومة بديل عن الحريري في الظروف الحالية والصعبة.
وقال الحوت في حديث لـ «الأنباء»: «هناك ضغط متلاحق في موضوع القرار الاتهامي والمحكمة ذات الطابع الدولي، وان ملف شهود الزور هو أحد ملفات الضغط في هذا الاتجاه، لذلك تم تسريع طرح الموضوع على مجلس الوزراء بعد مداخلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فيما يتعلق بزيارة المحققين الدوليين للعيادة النسائية، وهنا اعتبر في هذا الصدد ان موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هو الحكم في هذا الموضوع، وهو حريص على الا يصل الامر الى التصويت، وبالتالي فإن البقاء ضمن دائرة البحث عن حل يؤدي الى الاجماع في الموقف، فيما يتعلق بالملف القضائي لشهود الزور، لذا فإني اراهن على موقف رئيس الجمهورية لجهة الا تصل الامور الى حد المواجهة المباشرة والتصويت، وبالتالي الا يؤدي الامر الى انسحاب رئيس الحكومة سعد الحريري من الجلسة».
وأعرب الحوت عن تشاؤمه، وقال: اني أميل الى التشاؤم في هذه الظروف، فبدل ان نتعامل ضمن موقف موحد من تداعيات المحكمة والقرار الظني، فنحن منقسمون حول هذه المسألة، وهذا الامر يضعف لبنان والواقع السياسي فيه، داعيا الى تغليب المصلحة اللبنانية على اي مصلحة اخرى، مشددا على اهمية وضرورة الحوار للوصول الى موقف مشترك حول هذه القضية وغيرها من القضايا الاخرى على الصعيد الوطني والمحلي. وتطرق الحوت الى الوضع في المنطقة، فأشار الى ان اي انقسام في لبنان يؤدي الى تقوية موقف الكيان الصهيوني في المنطقة المتربص بلبنان والامة العربية والاسلامية، مشددا على ان الوحدة في لبنان تؤدي الى احراج اسرائيل وكيانها، وقال: اذا كنا نعتقد فعلا ان موقفنا هو الموقف العدائي للكيان الصهيوني، ينبغي ان نوجد نقاط الالتقاء حتى نضعف موقف الكيان الاسرائيلي ونقوي موقفنا في مواجهة هذا الكيان المعادي والمغتصب لارضنا العربية، خصوصا ان محاولات الاختراق المتكررة من العدو الاسرائيلي لا تحتاج الى دليل ولا يمكن ان يوقفها الا مناعة وحدة الصف الداخلي».
وختم الحوت بالقول: «لابد من التذكير دائما بان اسرائيل التي زرعت في قلب امتنا العربية لن تتركنا نرتاح ابدا، وهي وجدت لتفتيت وتمزيق وضرب الكيانات العربية لتثبيت وجودها، منبها الى مخاطر الوقوع في الفتنة الداخلية اللبنانية التي لا تستفيد منها الا اسرائيل.