Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة «نواب زحلة» أشاد بدعوة المفتي قباني لحماية المسيحيين بالمناصفة
جنجنيان لـ «الأنباء»: أي خلل في ميثاق العيش المشترك سيؤدي إلى حرب أهلية جديدة
18 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة «نواب زحلة» وتكتل «القوات اللبنانية» النائب شانت جنجنيان انه وبالرغم من ان الوضع اللبناني الداخلي غير مطمئن خصوصا لجهة ما يسمى زورا بملف شهود الزور، فإن الأمور لن تؤول الى وقوع لبنان في ازمة انعقاد جلسة مجلس الوزراء وبالتالي الى ازمة حكم، معربا عن اعتقاده بأن رئيسي الجمهورية والحكومة لن يوفرا جهدا على المستويات المحلية والعربية والدولية إلا ويبذلانه لاستيعاب الأزمة المفتعلة، وهو ما يترجم أبعاد زيارة الرئيس سليمان لنظيره السوري بشار الأسد واللقاءات المكثفة التي يجريها الرئيس الحريري في جولاته الخارجية اضافة الى الدعم العربي والدولي المطلق للحكومة اللبنانية.
واستبعد النائب جنجنيان في تصريح لـ «الأنباء» امكانية قيام «حزب الله» بأي عمل عسكري على الأرض مشابه لعملية 7 أيار 2008، مشيرا الى ان التجارب خلال السنين السابقة أثبتت عدم نجاعة الحل العسكري ـ المليشيوي لفرض ما يريده هذا الحزب او تلك القوة المسلحة على الآخرين، معتبرا ان التركيبة السياسية اللبنانية هي بحد ذاتها سلاح أقوى وأفعل من الأسلحة النارية المدمرة.
وأكد النائب جنجنيان انه لو كان باستطاعة حزب الله تنفيذ خطوات عسكرية على الأرض لكان نفذها من قبل، مشيرا الى ان الحزب يدرك اكثر من غيره ان الحل العسكري لن يجدي نفعا بل سيكون سببا رئيسيا في تحطيم ما تبقى من صورته المقاومة للعدو الاسرائيلي قبل ان يصل الى تحقيق أهدافه من العملية العسكرية ضد الآخرين، ناهيك عن ان الجيش اللبناني والقوى الأمنية لن يقفا متفرجين.
على صعيد آخر، وعلى خط الكلام عن المثالثة وتعديل اتفاق الطائف، لفت النائب جنجنيان الى ان لبنان قائم على ميثاق العيش المشترك والتوازن بين عائلاته الروحية، وبالتالي فإن حدوث اي خلل في الميثاق المذكور سينعكس سلبا على المستوى السياسي وسيؤدي الى حرب أهلية جديدة لا يتمناها أحد، مشيرا الى ان التحالف القائم بين المسلمين والمسيحيين داخل قوى 14 آذار ليس قائما فقط على مبدأ تحقيق العدالة وحسب انما على أساس التمسك بالثوابت الوطنية ودعمها ومن بينها اتفاق الطائف الذي نص على مبدأ المناصفة في الحكم.
وردا على سؤال لفت النائب جنجنيان الى ان العماد عون يريد تعديل اتفاق الطائف ليس لاسترجاع صلاحيات رئاسة الجمهورية كما يدعي، انما تنفيذا لما يُملى عليه بحكم موقعه ضمن فريق 8 آذار وذلك لضمان استمراريته السياسية في المعادلة اللبنانية، متسائلا عن مكمن المصلحة المسيحية التي يراها العماد عون في تعديل اتفاق الطائف وما إذا كان مستعدا لتحمل مخاطر هذا التعديل، مؤكدا ان المثالثة في الحكم مرفوضة وغير قابلة حتى للبحث تحت اي عنوان او ظرف كان.
وأشاد بكلام مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني خلال خطبة عيد الأضحى المبارك التي دعا فيها الى حماية المسيحيين في المشرق العربي وتحديدا في لبنان من خلال التمسك بالمناصفة في الحكم.
وعن مواقف وزير الاتصالات شربل نحاس من الرئيس الحريري وكلامه عن سيطرة المخابرات الاسرائيلية على شبكة الاتصالات في لبنان، ختم النائب جنجنيان لافتا الى ان القضاء اللبناني دحض من خلال تبرئته م.ميلاد عيد ادعاءات الوزير نحاس وأثبت حجم التجني ومحاولات الضغط الممارسة على الرئيس الحريري.