Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء
*الشكل والمضمون: يرى مصدر في المعارضة ان المعركة تدور في الشكل حول المحكمة الدولية وفي العمق حول سلاح المقاومة ومشروعها. ويشير الى ان المعارضة ستتخذ خطواتها التصعيدية على أساس سلوك وقرار رئيس الحكومة سعد الحريري الذي أصبح برأيها امام خيارين:
ـ اما ان يواصل سياسة شراء الوقت الى حين صدور القرار الاتهامي، مفترضا ان وجود هذا القرار في جيبه يتيح له التفاوض مع حزب الله لاحقا من موقع أقوى وصولا الى انجاز تسوية بشروط أفضل تكون أكثر ملاءمة له.
ـ اما ان يتجنب خوض هذه المغامرة ويتخذ الموقف المبدئي المطلوب منه حيال القرار الاتهامي قبل صدوره ويعلن أن المحكمة الدولية مسيسة، وأنه يرفض صدور أي اتهام يوجه الى حزب الله.
*دمشق وجنبلاط: تقول مصادر سياسية متابعة للعلاقة بين الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والقيادة السورية ان زيارة جنبلاط الأخيرة الى دمشق قبل أيام كانت الأهم وشكلت نقطة مفصلية في عملية إعادة بناء الثقة بين الجانبين. وحسب هذه المصادر بلغت علاقة جنبلاط بدمشق حدا مميزا، جعل المسؤولين السوريين يتحدثون عنه بإطراء غير مألوف وعن مدى الثقة التي باتوا يمنحونه إياها. يحملهم ذلك على تفهم التمايز المؤقت الذي يتخذه في موقع وسطي ظاهر بين 8 و14 آذار. إلا أن المسؤولين السوريين يقولون أيضا جازمين إن جنبلاط بات في موقع الحليف المتقدم لديهم. وقد تكون عبارة الرئيس السوري في جريدة «الحياة» عن عودة جنبلاط كما كانت تعرفه دمشق، خير معبر عن تعويلها على الدور الذي يضطلع به، سواء في الوسط كما يوحي به حاليا، أو في موقعه الطبيعي بين حلفاء 8 آذار كما أضحى عليه نهائيا.
*اجتماعات مكثفة: يعقد سفراء أوروبيون اجتماعات مكثفة فيما بينهم خلال هذه الفترة نظرا لخطورة المرحلة وفق ما يقول أحدهم، وبسبب الأوضاع القائمة والمواقف التي تصدر عن قوى سياسية تعكر الأجواء، وبعضها يهول باستخدام العنف وآخر باللجوء الى الشارع. ويتحدث بعض القادة عن سيناريوهات كثيرة تقوم كلها على وضع يد فريق من المعارضة على الدولة ومؤسساتها وعلى فرض المعارضة موقفها على المشهد السياسي. وعلى رغم التطمينات التي وردت الى المسؤولين، عمد أحد السفراء تنفيذا لتعليمات حكوماته الى وضع خطة لترحيل الرعايا من لبنان اذا ما توترت الأجواء وحصل 7 مايو جديد أو حرب جديدة كحرب يوليو، حتى ان بعض السفارات نصحت رعاياها في لبنان بأخذ الحيطة والحذر وتجنب التجول في بعض المناطق نظرا لخطورة الوضع فيها. واتخذ بعض الأجانب المقيمين في لبنان احتياطات وتدابير احترازية في سياق الحذر من إمكان وقوع أي مكروه على الساحة المحلية.