Note: English translation is not 100% accurate
زيارة الحريري لإيران تساعد في التقارب
موسى لـ «الأنباء»: المساعي السعودية ـ السورية هي الأساس
1 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى ان الاتصالات والمساعي السورية ـ السعودية هي الاساس في التعاطي اليومي في المنطقة لارساء مناخ الهدوء والاستقرار في لبنان والمنطقة ككل، مشيرا الى ان المبادرات الاخرى لمعالجة الوضع السياسي المأزوم هي داعمة لتلك الاتصالات والمساعي، لافتا الى انها قطعت شوطا كبيرا، آملا في ظهور نتائجها في القريب العاجل.
واوضح موسى في تصريح لـ «الأنباء» انه حتى الساعة ليس هناك من ملامح على اجراء تسوية قبل صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية، ولا احد يستطيع ان يتكهن اين وصلت الامور وعلى ماذا تبنى، ولكن بالتأكيد هي محاولة للتواصل بين الفرقاء من اجل ايجاد قواسم للحلول، مؤكدا ان الآمال معلقة على تلك المبادرة والاتصالات السورية ـ السعودية.
واشار موسى الى وجود فرقاء لا يريدون وليس من مصلحتهم التوصل اليه، معتبرا ان الولايات المتحدة الاميركية تلعب دورا في هذا السياق وبشد الامور الى الوراء وعدم انجاز الاتفاق وبلورته، مشددا على ان الجهود التي تبذل من قبل الفرقاء جميعا والمترافقة مع الدعم العربي ستوصل الامور الى مكان معين، مؤكدا ان المظلة العربية هي التي ستنقذ الوضع في لبنان.
ورحب النائب موسى بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري للجمهورية الاسلامية الايرانية ورأى انها يمكن ان توضح الكثير من الامور وتؤدي الى خلق علاقة.
وأكد انها زيارة رئيس حكومة لبنان لدولة صديقة وتشمل توقيعا لعدد من الاتفاقات الاقتصادية بين البلدين وهي تساعد في تعزيز العلاقات الجيدة ما بين لبنان وايران، موضحا انها تأخذ طابعا سياسيا كبيرا لجهة التقارب ما بين الفرقاء في لبنان وايران.
وعن الوضع اللبناني في ظل الحديث عن الخوف والقلق لدى اللبنانيين من تداعيات القرار الاتهامي، تمنى موسى عدم حصول خروقات او اخلالات امنية وان تبقى الامور في مسارها السياسي، مشددا على اهمية وضرورة التوافق والتفاهم بين جميع الفرقاء اللبنانيين للعمل في هذا الاتجاه لدرء الفتن والمؤامرات التي قد تحاك ضد البلاد من قبل العدو الاسرائيلي الذي يتربص بلبنان ويتحين الفرص للنيل من وحدته واستقراره الداخلي خدمة لمصالحه ومشاريعه العدوانية.