Note: English translation is not 100% accurate
عودة ظهور سورية في لبنان والمنطقة تقلق الولايات المتحدة وإسرائيل
5 ديسمبر 2010
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي
قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن التدخل السوري في لبنان وشحنها المتزايد لأسلحة متطورة لحزب الله وعودة ظهورها وتأثيرها العميق في المنطقة آثار قلق المسؤولين الأميركيين ودفع بالجيش الإسرائيلي للنظر في توجيه ضربة ضد مستودع سوري للأسلحة يزود حزب الله اللبناني بالأسلحة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الدليل على عودة ظهور سورية مجددا وتأثيرها العميق في المنطقة أحبط المسؤولين الأميركيين الذين سعوا لتغيير السلوك السوري لكن الإدارة الأميركية فشلت حتى الآن عبر سياستها في إقناع سوريا بالتخلي عن دعم حزب الله وفض تحالفها مع إيران. ونقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفض الكشف عن هويته لحساسية الموضوع ان إسرائيل اشتكت للأمم المتحدة بشأن الصواريخ بعيدة وقصيرة المدى التي تتدفق بحرية من مخيمات داخل سورية إلى موقع على الحدود السورية مع لبنان وبعدها إلى حزب الله لكنها حتى الآن ترددت في القيام بأي عمل عسكري لقلقها بأن هجوما كهذا قد يخلق صراعا ربما أكثر دموية من حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله.
وذكرت الصحيفة أن رغبة الولايات المتحدة في سورية سابقا كانت تقتصر غالبا على إقناعها بقيام سلام مع إسرائيل و«إنهاء حكمها في لبنان لكن حاليا من الواضح بشكل متزايد أن سورية في ظل تحالفها المحوري مع إيران وحدودها الاستراتيجية مع إسرائيل ولبنان وتركيا والعراق لديها القدرة على رسم شكل التطورات الإقليمية على نطاق أوسع». وقالت إن جهود إدارة الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما في التحاور مع سورية لم تفعل سوى القليل لوقف تدفق الأسلحة وإنهاء دور سورية في إيواء زعماء فلسطينيين من مجموعات مسلحة أو معارضة التدخل السوري في لبنان مما قوض الجهود الأميركية لتعزيز الاستقلال اللبناني عن اللاعبين الخارجيين. وعن إمكانية قيام إسرائيل بهجوم على المنطقة الحدودية التي يتم تهريب الأسلحة عبرها أو أحد المخيمات السورية التي تنطلق منها، قال المسؤول الإسرائيلي «هذا بالتأكيد أحد الخيارات لدى إسرائيل. وبالتأكيد فإن أي هجوم كهذا قد يؤدي إلى تصعيد».