Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
لقاء سليمان ـ عون كسر الجليد ولم يلغ المسائل العالقة: مع ان الرئيس ميشال سليمان حرص على الاتصال شخصيا بالعماد ميشال عون لدعوته الى قصر بعبدا في اطار مشاوراته مع أقطاب طاولة الحوار (الدعوات للقيادات الأخرى جرت عبر دوائر القصر الجمهوري)، كما حرص على افتتاح المشاورات معه، الا ان النتيجة التي خلص اليها لقاؤه مع عون لم تكن في مستوى ما انتظره لجهة فتح كوة في جدار الأزمة واستئناف جلسات مجلس الوزراء وطاولة الحوار، وهذا اللقاء الثنائي كسر جليد العلاقة لكنه لم يلغ مسائل وتفاصيل كثيرة عالقة.
مصالحة فعلية: من الردود الممكنة لقوى 14 آذار على أي قرار اتهامي قد يصدر، الدعوة الى الفصل بين القرار الاتهامي وحكم المحكمة.
«تجمع العدالة والمصالحة» في لبنان الذي يضم مجموعة من القيادات السياسية والفكرية التي اجتمعت في فندق «لو غابريال» في الأشرفية، أطلق أمس الاول بمباركة من قوى 14 آذار، وثيقة سياسية تتضمن «دعوة لجميع اللبنانيين الى اجراء مصالحة فعلية على اساس الاعتراف بمسؤوليتهم المشتركة عن الحروب التي دمرت لبنان».
وتضمنت الوثيقة السياسية في جانب منها المحكمة الدولية وكيفية تحويل صدور القرار الاتهامي «الى خطوة باتجاه تثبيت الاستقرار والعدالة وإفساح المجال للمصالحة بين اللبنانيين»، وكذلك «ضرورة عدم الخلط بين قرار اتهامي يستدعي اجراءات اثبات وبين حكم قضائي يصدر في نهاية المحاكمة، فهذا الخلط بالغ الخطورة لأنه يطعن بفكرة العدالة نفسها».
تنسيق «الاشتراكي» و«أمل»: يتوقع ان يعقد لقاء بين الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط حيث يصار الى رفع التنسيق بين قيادتي الحزب الاشتراكي وحركة أمل في ظل التجربة الناجحة في التحالف الطلابي أثناء الانتخابات الجامعية ودلالة مشاركة نجل الرئيس بري، باسل في عداد وفد حركة أمل الى المختارة يوم الأحد الماضي، فتبين من خلال هذه العلاقات أنها أولوية لدى الفريقين.
فالهيئة الطلابية التي انبثقت عن الجامعيين الفائزين كانت حكرا على «أمل» و«الاشتراكي»، فيما خرج حزب الله والتيار الوطني الحر من الهيئة الادارية الطلابية.
من جهة أخرى، يرى مصدر نيابي بارز في 14 آذار ان جنبلاط يقوم بفتح صفحات سياسية جديدة مع حزب الله لكن من دون ان يلقى الحماس الذي يدب فيه شخصيا من قبل مسؤولي الحزب الذين ينظرون اليه بحذر كما تنظر اليه سورية. ويصف جنبلاط بالرجل الذي فقد كل شيء ويريد ان يبدأ من الصفر، مبديا استغرابه من الذي قام به الزعيم الاشتراكي لأن فعلته هذه لم توصله الى أي مكان وهو خسر حلفاءه من دون أن يربح خصومه.