Note: English translation is not 100% accurate
بعد زيارة الأسد إلى الدوحة التي تتمتع بعلاقات طيبة مع جميع الفرقاء اللبنانيين ودول المنطقة والعالم
هل تنضم قطر إلى مساعي الـ «س.س» لتسوية الأزمة في لبنان؟
17 ديسمبر 2010
المصدر : بيروت - النشرة

حين تتعقد الأمور، تتجه الأنظار الى قطر. هذا ما حصل في الفترة الاخيرة، سواء في العام 2008 حين وصل الوضع الى قمة التأزم والتهديد بحرب جديدة، او في الآونة الاخيرة حيث يشهد البلد جمودا سياسيا لافتا لم يعد من الممكن معه التغاضي عن الأزمة. وعلى الرغم من المبادرة السورية ـ السعودية التي تعمل على الخط اللبناني منذ اسابيع، الا ان الدعم يبدو مطلوبا لإبقائها بعيدة عن الضغوط او العوائق، وهذا ما تجلى في زيارة كل من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان، والتي تبعتها زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، لذلك، توجهت الانظار الى قطر مجددا، فحضر رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الى لبنان لساعات والتقى المسؤولين اللبنانيين في اليوم نفسه الذي غادر فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى قطر.
مصادر متابعة أشارت الى ان زيارة الرئيس السوري الى قطر بالأمس حملت دلالات عدة، وتأتي في سياق طلب الدعم للمبادرة السورية ـ السعودية نظرا لما تتمتع به قطر من علاقات طيبة مع الدول في المنطقة والدول العالمية، ولضمان نجاح هذه المبادرة وعدم دخول متطفلين عليها من هنا وهناك. واضافت المصادر ان الأسد حصل على ما يريد، وان امير قطر شدد في المؤتمر الصحافي المشترك على ان المبادرة السورية ـ السعودية هي الوحيدة التي يجب التعامل معها بالنسبة الى الأزمة اللبنانية، وانه ما على قطر والبقية الا المتابعة والمساعدة عند اللزوم.
وتابعت المصادر ان سورية ترغب في توحيد الموقف العربي من المحكمة الدولية ليتناغم مع موقفها القائل بعدم قبول اي اتهام لأي كان ما لم يقترن بأدلة قاطعة، واذا ما نجح في استقطاب دول الخليج، فهو امر كاف بالنسبة اليه كضمانة على ان المحكمة ستواجه بموقف عربي موحد يقطع الطريق على اي استغلال سياسي، ومن خلال احتضان وجهة النظر السورية.
وختمت المصادر بالتشديد على ان التحرك القطري سيكون قريبا جدا واذا ما نجح فلن يكون للقرار الظني اي تداعيات لدى إذاعته مهما كان مضمونه، اما في حال لم تنجح هذه المساعي فعلى اللبنانيين انتظار معرفة موقف الدول الاقليمية من البديل.