Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
عون يرفض العودة الى معادلة ما قبل اغتيال الحريري: تؤكد مصادر مقربة من العماد ميشال عون انه أبلغ حلفاءه جميعا رفضه العودة الى معادلة ما قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري: حزب الله يقاوم والمستقبل يمسك بالاقتصاد. وفي رأي عون، فإن ملفات الفساد والحرص على المال العام لا صلة لها بسلاح المقاومة ولا بملف شهود الزور ولا بالمحكمة الدولية، وبالتالي فإن أي تسوية لن تؤدي الى وقف الهجوم العوني على «من أوصلوا البلاد الى ما بعد الافلاس، وضربوا عرض الحائط بالقوانين والدستور».
لا منتصر ولا مهزوم: في رأي ديبلوماسيين متابعين لتطور الوضع في لبنان انه في مثل هذه المواجهة يصعب الحديث عن منتصر ومهزوم، ذلك أن كل طرف يتسلح بحجم كبير من عوامل الاسناد، لكن الأمل الضعيف الى حد الانعدام حاليا، في ايجاد تسوية سريعة قبل صدور القرار الاتهامي، واعتقاد كل طرف أنه الأقوى في المعادلة، قد يغرق لبنان مجددا في أزمات متعددة مباشرة بعد انتهاء فترة الاعياد. وما دامت قضية المحكمة صارت موضع شد حبال بين ايران وعدد من الدول الغربية والعربية، فإن الامر لم يعد قابلا للحل بسهولة، ولعل مصير الحكومة اللبنانية سيكون فعلا على المحك.
دليل الاتصالات باطل: في وقت يسود اتجاه الى رفض أي قرار اتهامي يكون مبنيا على دليل الاتصالات، يرى خبير قانوني أن كشف خطورة الاختراق الإسرائيلي لشبكة الاتصالات الهاتفية الخليوية، بالتزامن مع اعتراف المسؤولين الإسرائيليين بتقديمهم معلومات لمكتب المدعي العام الدولي في المحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، وإقرار مسؤولين في هذا المكتب وفي مقدمتهم قائد فريق المحاكمة الألماني إكهارد ويتهوبف أنهم يعتمدون على إسرائيل كمصدر لمعلوماتهم، قطع الطريق على إمكان الاستناد إلى مسألة الاتصالات الهاتفية في القرار الاتهامي، وجعلها قرينة ضعيفة لا يعتد بها، ولا يمكن الاحتكام إليها لتثبيت تهمة ما.
لقاء بيصور الدرزي يتفاعل: يتفاعل في الأوساط الدرزية والسياسية حدث انعقاد اللقاء الدرزي الموسع في بيصور قضاء عاليه، الذي نظمته هيئة العمل التوحيدي الدرزي (يشرف على عملها الوزير السابق وئام وهاب)، وكان لافتا في اللقاء:
ـ الحجم والتنوع في مشاركة رجال الدين من فلسطين ولبنان والاردن وسورية.
ـ حسم الخيارات لجهة دعم المقاومة ومشروعها والمطالبة بإلغاء المحكمة الدولية.
ـ غياب شيخي عقل الطائفة نتيجة الخلافات، حيث لم يحضر الشيخ نصر الدين الغريب تجنبا لمزيد من الشرخ، فيما لم يحضر الشيخ نعيم حسن لملاحظات على البيان الختامي.