Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن رئيس الحكومة قدم 3 مبادرات حقيقية
خوري: الاتصالات ليست مقطوعة بين الحريري وجنبلاط لكن الدور التوافقي ليس انتقالاً من طرف إلى الآخر
25 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
لفت مستشار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري الى ان الرئيس الحريري قدم ثلاث مبادرات حقيقية، الاولى ازال فيها الاتهام السياسي عن سورية وفتح علاقات جديدة معها وذلك من اجل الاستقرار والهدوء في لبنان، والثانية حين قال ان هناك شهود زور والثالثة حين قال انه مهما كانت النتائج فهو يرفض الفتنة ويرفض ان تتحول دماء رفيق الحريري الى فتنة في البلد، لكن في المقابل لم تكن هناك اي مبادرة من الطرف الآخر.
وفي حديث الى قناة «ال.بي.سي»، قال خوري: المطروح علينا ليس تسوية، بل اما ان نعلن هزيمتنا واما سيكون هناك تغيير على الارض، ما يعني ان المطروح هزيمة او هزيمة، لافتا الى ان حزب الله مشارك في الحكومة لكنه في الوقت عينه لا يريد ان ينصاع لأي من مبادئ الشراكة في البلد، وبالتالي هناك محاولة لتقويض كل ما يمثل مؤسسات الدولة، وتابع: قد تكون المعارضة اتخذت قرارات لا تتوافق مع خيارات القوى الاقليمية في المنطقة، وهذا يظهر من خلال ما اعلنه رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط حين قال انه لم يوح من سورية بالتصويت على موضوع شهود الزور في الحكومة، اي ان السوريين ليسوا موافقين او لا يدعمون منطق التعطيل.
وعن دور جنبلاط وموقعه، قال خوري: الدور التوافقي لا يكون بالانتقال من طرف الى آخر، مؤكدا ان الاتصالات ليست مقطوعة بين الحريري وجنبلاط.
وحول كلام المرشد الاعلى في الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي، اعتبر خوري ان كلامه عالي الوتيرة ويمس قرارا دوليا بانشاء محكمة اقرتها الدولة اللبنانية، فهل كلام خامنئي الذي اعتبروه كلاما مبدئيا ايرانيا لا يعتبر تدخلا خارجيا في الشؤون الداخلية في حين ان قرار اميركا الداعم للمحكمة يعتبر كذلك؟ مشيرا الى ان المحكمة الدولية قرار دولي يتجاوز كل الامور التي تجري في الداخل، هذا واكد خوري ان احدا لا يعرف حقيقة ما يبنى عليه القرار الاتهامي.