Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
سيناريوهات مبالغة: تعتقد مصادر في 14 آذار ان هناك «مبالغات» في كل ما قيل ويقال عن سيناريوهات لتسوية معينة تتعلق بالمحكمة الدولية ومسار التحقيق الدولي، حتى ان المصدر ذاته يعتقد انه «لا بحث عن تسوية بالمعنى الدقيق والشامل للكلمة في كل الاتصالات الجارية، بل ثمة مسعى لمحاولة التوصل الى معالجة الوضع الناتج عن شل العمل الحكومي، وحماية الاستقرار الداخلي من أي قرار اتهامي قد يصدر بحق طرف معين».
شيك مؤجل.. أم بلا رصيد؟: ترى مصادر سياسية في المعارضة انه اذا كان البعض يعتبر أن التسوية الجاري إنضاجها بين دمشق والرياض، بمثابة «شيك مؤجل الدفع حتى إشعار آخر»، فإن في محيط رئيس الحكومة من يعتبرها شيكا بلا رصيد حقيقي، مبديا حماسته المفرطة لصدور القرار الاتهامي، معتبرا أن التسوية مع حزب الله بعد الاتهام ستكون أفضل لفريق رئيس الحكومة، أما عقدها قبل صدور القرار فمعناه أن الحريري سيمنى بخسائر كبرى وسيدفع ثمنا باهظا.
ولكن الحريري في حاجة الى التسوية، لان صدور القرار الاتهامي بذات السيناريو الأميركي ـ الاسرائيلي الاتهامي لحزب الله قد تترتب عليه مضاعفات وتبدلات جذرية، وهناك نصائح مباشرة أسديت لجهات محلية وغربية بهذا المعنى.
حكومة تكنوقراط: ينقل عن سفير دولة عربية مؤثرة في المعادلة السياسية اللبنانية قوله ان حكومة الوحدة الوطنية تحولت من خلال التجارب التي مرت بها «عاجزة عن التصدي لأي ملف، ولو كانت تكنوقراطية لكان هذا الاختيار أفضل، لأنه يسير شؤون الدولة والناس».ويعي المحيطون بالرئيس الحريري سلبيات الأداء الحكومي والشلل الحاصل على صعيد المهمات الموكلة إلى الوزراء، ويقولون إن التعطيل سيستمر إلى حين جهوز التسوية العربية.
اعتبارات الحملة على الرئيس: في رأي مصادر مراقبة ان جانبا من الحملة على رئيس الجمهورية قد يكون متصلا باعتبارات خاصة من بينها على الأرجح استمرار رئيس الجمهورية في استقبال سياسيين وشخصيات خرجوا أخيرا من تحت المظلة السياسية لأحد التيارات المعارضة، كان آخر هؤلاء القاضي يوسف سعد الله الخوري الذي زار بعبدا الاسبوع الماضي بعد اللواء عصام أبوجمرا الذي كان في عداد الوفد المرافق للرئيس سليمان الى الدوحة أخيرا، مما يجعل الحملة على الرئيس سليمان شخصية نوعا ما مغلفة بطابع سياسي او مطالب كبيرة لفريق سياسي وفق ما ترى هذه المصادر.
جنبلاط إلى باريس قبل الجميل وجعجع: زيارة النائب وليد جنبلاط الى باريس للقاء الرئيس نيكولا ساركوزي يرجح ان تحصل قبل زيارتي د.سمير جعجع والرئيس أمين الجميل نهايات يناير.
وسام جوقة الشرف للوزير بارود: أبلغ السفير الفرنسي في لبنان ديني بييتون وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود بان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وقع على مرسوم يقضي بمنح الوزير بارود وسام جوقة الشرف وهو أرفع وسام فرنسي، وذلك تقديرا من الرئيس ساركوزي لما قام به الوزير بارود من انجازات في وزارة الداخلية.
ويأتي التقدير الفرنسي بعدما سبق لبارود ان حصل على جائزة الأمم المتحدة وغيرها من جوائز التقدير التي حصدها منذ توليه الوزارة. وقد اختير العام الماضي كرجل العام وكان من بين 20 شخصية عالمية تحظى بالتأييد الشعبي كشخصية محببة وكأهم مسؤول في تطبيق القوانين، اضافة الى تقديرات كثيرة حصدها الوزير بارود منذ توليه وزارة الداخلية.
كما حصل على تقدير وثناء الرئيس جيمي كارتر لانجازه الاستحقاق الانتخابي بمعايير عالمية عالية، واعتبره كارتر الذي راقبت مؤسسته الانتخابات في أكثر من مئة بلد، أفضل وزير داخلية بعدما أتم الانتخابات في لبنان في يوم واحد، واعتبر ذلك انجازا استحق ثناء وتقدير كل الأطراف اللبنانية على حياد الدولة وعلى انجازها انتخابات نزيهة وشريفة.