Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية اللبناني وصف في أول حوار له مع صحيفة خليجية العلاقات الكويتية ـ اللبنانية بالمميزة وزيارة صاحب السمو الأمير لبيروت بالممتازة
الشامي لـ «الأنباء»: متفائل بالمساعي السورية - السعودية - الإيرانية و إسرائيل عدو حتى الانسحاب من الأراضي العربية والاعتراف بالدولة الفلسطينية
6 يناير 2011
المصدر : الأنباء


7000 خرق إسرائيلي للسيادة اللبنانية في سنة والانسحاب العسكري من شمالي الغجر كذبة
نتبنى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة كقوة للتحرير في حال فشل المساعي السلميةبيروت ـ منصور شعبان
في أول حديث صحافي له مع صحيفة خليجية أبلغ وزير الخارجية والمغتربين د.علي الشامي «الأنباء» ان القلق الشائع في لبنان اليوم ناجم عن التدخلات الإسرائيلية، لكنه أكد تفاؤله بالمساعي السورية ـ السعودية، وبجهود الدول الشقيقة والصديقة كإيران، موضحا ان تصريحات وزير الخارجية البريطانية المتوقعة عنفا في لبنان هذا الشهر ليست مبنية على معلومات رسمية. الوزير الشامي أشاد بموقف سفير لبنان في الأرجنتين هشام حمدان في المواجهة التي حصلت بينه وبين رئيس بلدية بيونس ايرس على خلفية زيارة الأخير لإسرائيل وبلدياتها، دون البلديات الفلسطينية فيما تستعد بلاده للاعتراف بدولة فلسطين. وقال ان موقف السفير فخر للسياسة اللبنانية. وكشف الوزير الشامي عن 7000 خرق إسرائيلي للقرارات الدولية الحامية للسيادة اللبنانية خلال السنة الماضية. وتبنى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة كقوة للتحرير في حال فشل المساعي السلمية، معتبرا الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي من شمالي الغجر كذبة إسرائيلية. واعتبر ان التحرير والتنمية هما شعارا السياسة الخارجية للبنان، مشيدا بدور الاغتراب اللبناني في افريقيا وبالدور الذي بدأت تسلكه الجامعة العربية هناك، واصفا ما يتعرض له اللبنانيون في بعض الأحيان هناك بـ «المشاكل الفردية». وزير الخارجية اللبنانية وصف العلاقات مع الكويت بالتاريخية والقوية والاخوية واصفا الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الأمير الى بيروت بالناجحة والممتازة. وفيما يلي نص الحوار:
معالي الوزير، لا بأس ان قدمنا الداخليات اللبنانية على الخارجيات في هذا اللقاء الأول لكم مع صحيفة عربية خليجية. الى أين ترى المساعي السورية ـ السعودية واصلة من اجل التسوية في لبنان، وأي مخرج ممكن من دوامة المحكمة الدولية المقفلة؟
الحقيقة ان القلق الشائع في لبنان اليوم، ناجم عن التدخل الإسرائيلي السافر، عبر مواصلة الاحتلال لبعض الأراضي كما عبر شبكات التجسس التي اكتشف العديد منها. وفي رأيي انه لا حل لموضوع لبنان الداخلي الا بالحوار الوطني والحوار اللبناني ـ العربي والحوار السعودي ـ السوري، ولكل دولة دور تلعبه انطلاقا من كوننا دولة عضوا في جامعة الدول العربية ومن المفروض ان يكون هناك تعاون وتنسيق بيننا، وهذا لا يعني انه لا دور تلعبه الدول الصديقة ودول الجوار كإيران، ولذلك انا متفائل جدا بالحوار القائم حاليا.
على الصعيد الخارجي، نسألكم بداية عن موضوع تصريحات وزير خارجية بريطانيا المقلقة حيال لبنان وماذا كان رد سفيرة بريطانيا ماري فرنسيس غاي؟
استدعينا السفيرة غاي لاستيضاحها حول موقف وزير خارجية بلادها الذي توقع اندلاع أعمال عنف خلال هذا الشهر في لبنان، لأنه اثار المخاوف والقلق بين اللبنانيين، وقد أكدت لنا السفيرة ان هذا التصريح ليس مبنيا على معلومات رسمية تمتلكها الدولة البريطانية، وقد طمأنت الشعب اللبناني من خلالنا الى عدم توقعها أي أعمال عنف.
موقف السفير فخر للسياسة اللبنانية
معالي الوزير، لقد حملت الأخبار من الأرجنتين أن مشكلة حصلت بين سفير لبنان هشام حمدان ورئيس بلدية بيونس ايرس، اثر زيارة الأخير الى اسرائيل، وعدم مروره على البلديات الفلسطينية أسوة بالإسرائيلية في وقت تتجه الأرجنتين الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودخول السفارة الإسرائيلية على الخط بنشر كتاب وجهه السفير اللبناني الى رئيس بلدية العاصمة الأرجنتينية والتعليق عليه على نحو يخدم اللعبة الإسرائيلية؟
الذي حصل، فخر للسياسة اللبنانية وموقف جيد ينوه به ويشكر عليه سفيرنا في الأرجنتين، فيما يتعلق بمسألة ان الأرجنتين من جهة تريد ان تعترف بالدولة الفلسطينية ومن جهة أخرى تريد ان تنشئ علاقات تعاون أمني! فبهذا التناقض أليست إسرائيل دولة محتلة لأراضي لبنان والأراضي العربية والسورية وأين الدولة الفلسطينية؟
ما يجب العمل عليه دفع المجتمع الدولي لاتخاذ تدابير عقابية لجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وبالتالي فإن سفيرنا له كل الحق كمواطن بأن يخاطب ويستفسر لأنه عبر عن موقف مصيري ووطني أصيل إزاء القضايا اللبنانية والعربية.
هو تصرف عفوي ام انه عاد الى الإدارة المركزية في بيروت؟
أي سفير يحمل في طيات مهامه ان يكون صحافيا وإعلاميا، فكيف اذا كان يريد ان يحافظ على الثوابت اللبنانية ويعكس الثوابت اللبنانية في السياسة الخارجية. وهذا ما قام به سفيرنا في الأرجنتين.
هل زيارة رئيس بلدية بيونس ايرس الى اسرائيل هي التي استفزت السفير؟
هو وجه رسالة يستفسر ويعكس الثوابت اللبنانية وهذا يعبر عن موقف وطني.
معالي الوزير ما تقييمكم لما شهدته السنة الماضية وكم استفاد منها لبنان وكم تضرر؟
قبل كل شيء، لا أتكلم عن الضرر الا الذي يحصل من قبل اسرائيل، بينما نشاط الحكومة في الداخل والخارج كان ممتازا اذا حافظت على الثوابت اللبنانية والعمل كان دائما من ضمن إطار هذه الثوابت وكانت السياسة الخارجية تتجه دائما في هذا الإطار انطلاقا مما جاء في البيان الوزاري من مواقف سياسية وخطة وبرنامج يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وخاصة فيما يتعلق بمسألة المغتربين، لذلك كان النشاط في هذه السنة ممتازا، خصوصا بالنسبة لوزارة الخارجية التي تعاني من نواقص كثيرة. كان هناك جهد مضاعف من قبل جميع الموظفين في الداخل والخارج وخاصة البعثات الديبلوماسية والموظفين في تأمين ما هو مطلوب منهم وأحيانا بشكل زائد بالمقارنة مع حجم النواقص، وهناك رضا تام وانعكاس ممتاز في سياسة لبنان على هذا الصعيد من قبل وزارة الخارجية.
وتبقى حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية والضرر في السياسة العدائية التي تمارسها باتجاه لبنان ومحاولة زرع الفتن.
فمنذ 2006 حتى السنة الماضية (يناير) كان هناك 4500 خرق للسيادة اللبنانية والقرار 1701 بمعدل 3 أو 4 خروقات وانتهاكات يوميا للسيادة اللبنانية، ومنذ يناير 2010 حتى الآن زادت الخروقات والانتهاكات والتهديدات الاسرائيلية الى 11 خرقا وانتهاكا كمعدل يومي في خلال 10 أشهر، يعني أصبحنا أمام 7000 خرق وانتهاك للسيادة اللبنانية والقرار 1701 إضافة الى أكثر من 12 شبكة تجسس كشفتها السلطات اللبنانية ورفعنا فيها شكوى الى مجلس الأمن، أضف الى أعمال التعدي المتعلقة بشبكة الاتصالات اللبنانية وخرقها من قبل اسرائيل، وما حصل في مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات الذي أدان إسرائيل لإقدامها على هذا الخرق، هذا كان موقف لبنان دائما والتأكيد على ان اسرائيل هي صاحبة الخروقات وصاحبة الانتهاكات كدولة عدوانية لم تنسحب لا من الأراضي العربية ولا من الأراضي اللبنانية ولم توافق على المبادرة العربية للتسوية وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. فإذا الضرر يأتي دائما من اسرائيل وعلى المجتمع الدولي ان يتجه لاتخاذ عقوبات وتدابير رادعة حتى تنتهي المسألة، ويحل الصراع في إطار ما جاء في مبادرة السلام العربية.
لبنان في محور التوحيد العربي
معالي الوزير هناك تحولات سياسية جديدة في منطقة الشرق الأوسط وربما ينتج عنها محور سياسي يضم مجموعة من الدول أين لبنان منها؟
لبنان يلعب دوره دائما من محور واحد هو محور الحفاظ على السياسة العربية الموحدة، وبالتالي موقف لبنان هو موقف توحيدي وحواري مع جميع الدول العربية، طبعا هناك علاقات بين لبنان وسورية مميزة وهذا ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، وهذا لا يعني انه ليست هناك علاقات سليمة وجيدة مع جميع الدول العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية الى جانب دول الخليج وخاصة الكويت، فلبنان يلعب دوره كعامل موحد، وبالتالي نحن عضو في جامعة الدول العربية نعمل بالتنسيق التام معها ومع الدول العربية الأخرى.
في أي اتجاه ترون الوضع اللبناني في العام الجديد؟
وفقا للمسار اللبناني في السياسة الداخلية أنا متفائل ولا يمكن حل القضايا إلا بالحوار في لبنان والحفاظ على الثوابت اللبنانية، ولبنان هو نموذج للديموقراطية والتعايش بين جميع طوائفه ومذاهبه، هذا النموذج لا تريده اسرائيل، انها تفتعل، ليلا ونهارا، المشاكل التي تصب في هدم هذا النموذج اللبناني، لذلك نحن نستغرب وصف اسرائيل بالدولة الديموقراطية، فأية دولة ديموقراطية هذه التي تطرح نفسها دولة يهودية، انها دولة عنصرية، وتشكل ممارستها خطرا دائما على المنطقة، وأية مشاكل تقع نجد ان اسرائيل وراءها، والفتن التي شهدها لبنان كانت وراءها اسرائيل.
هل من رسائل اسرائيلية الى لبنان عبر الموفدين الدوليين؟
لدينا رسالة واحدة نتمسك بها، وهي انسحاب اسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة اللبنانية والسورية، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وما دام هذا لم يتحقق، تبقى اسرائيل دولة معادية ومحتلة ولا تريد السلام وهي وراء مشاكل المنطقة.
واعطي مثالا على ذلك، عدم التزام اسرائيل بالقرار 1701، المبني على القرار 425، الذي يلزم اسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، واعتمادها المناورة من خلال سياسة تجزئة الحلول، وقد طرحت منذ سنة امكانية انسحابها من الجزء اللبناني في بلدة الغجر، لكنها مازالت تناور وتراوغ وتكذب، ليس على اللبنانيين وحسب، بل على المجتمع الدولي، والدليل اننا تبلغنا نيتها الانسحاب من المبعوث الخاص للأمم المتحدة (ويليامز) وآخر لقاء مع ويليامز جاء بعد اعلان نتانياهو عزمه الانسحاب من الغجر، وقد مضي شهران ونصف على ذلك الإعلان دون تنفيذ، ما يعني ان ذلك الإعلان كان مجرد مناورة عدائية.
وما الموقف اللبناني؟
قرارنا الاستراتيجي، هو استخدام جميع الوسائل المشروعة لتحرير الأراضي، ومن هنا جاءت ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، وهل من سبيل آخر؟ طبيعي اننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وفي أي بلد في العالم، دور الشعب والجيش والمقاومة ان يهبوا لتحرير الأرض، ثم لدينا مسألة أخرى، انها مسألة وجود نصف مليون لاجئ فلسطيني يحلمون بالعودة الى ديارهم، ما يثبت ضرورة الدولة الفلسطينية.
كذبة الانسحاب من الغجر
اذن موضوع الانسحاب من الغجر كذبة؟
حتى الآن كل الطروحات الاسرائيلية مناورات ودجل وكذب، والسؤال المحوري هو لماذا تجزئة الانسحابات؟ المفروض الانسحاب من المزارع وتلال كفرشوبا والغجر مرة واحدة فلماذا التجزئة؟ هنا تبرز فعالية الأمم المتحدة وقراراتها، لقد صدر القرار 425 عام 1978، وتلته قرارات أخرى قبل الوصول الى القرار 1701، وكلها مبنية على القرارين 425 و426، والمفروض بموجبهما انسحاب اسرائيل من كل الأراضي، لكنها مازالت تراوغ وتناور.
كيف يمكن موازنة السياسة الخارجية في بلد كلبنان يعيش أوضاعا صعبة؟
يتميز شعبنا بقوة الإرادة، صحيح اننا بلد صغير في مساحته، لكنه كبير في نشاطه وتضامنه ووحدته، ورغم وجود خلافات في وجهات النظر، فذلك تعبير عن الديموقراطية اللبنانية، وأي مسألة داخلية لا يكون العامل الخارجي فيها هو الأساس، تُحل داخليا بالحوار، أما في حالة العامل الخارجي وخصوصا الاسرائيلي، فلابد من تكاتف الشعب والجيش والمقاومة، وكل القوى السياسية بوجهه.
ماذا عن علاقات لبنان الخارجية، في ظل التناقضات الدولية المتسعة؟
نحن نعمل على تفعيل سياستنا الخارجية باستمرار، دعما لتحرير الأرض بالانسحاب الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فضلا عن الانسحاب من الجولان السوري، وهذه مسألة هامة جدا بالنسبة للبنان والدول العربية، وكذلك في مواضيع التنمية على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة ان هناك خطة موضوعة لكل وزارة مع برامج تنفيذية، وهذه الوزارات تتحرك في الخارج بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
وبالمناسبة يتعين الاشارة الى محافظة لبنان على معدل النمو السنوي عينه بين 7 و8%، وتمكن بذلك من تجاوز أزمتين ماليتين عالمية وخليجية، وهذا مردود الى قوة الارادة والنشاط الدائم.
البعثات الديبلوماسية اللبنانية في الخارج، هل مازالت على سعة انتشارها؟ وبالتالي هل تقوم بدورها؟
طبعا، نحن لدينا نحو 85 بعثة ديبلوماسية أو قنصلية في القارات الخامس، تؤمن نشاطها حيال الدولة المضيفة وازاء الاغتراب اللبناني، وثمة تعاون هام جدا بين بعثاتنا في الخارج وبين المغتربين اللبنانيين، والتقييم العام لهذه البعثات إيجابي جدا.
أحيانا يتعين على لبنان اتخاذ مواقف دولية معينة بتأييد هذا القرار أو ذاك، في مجلس الأمن الذي أنتم عضو غير دائم فيه؟
نحن كعضو غير دائم في مجلس الأمن ننسق مع الدول العربية بالدرجة الأولى ثم مع الدول الصديقة، أما فيما يتعلق بمواقف معينة، فإننا نعود الى البيان الوزاري للحكومة.
وبالنسبة للمغتربين في افريقيا نجدهم يتعرضون للمخاطر بين حين وآخر؟
أنا لا أرى مشاكل تواجه المغتربين في افريقيا، بل أرى نشاطا اغترابيا واسعا، وقد بدأت الجامعة العربية تهتم بالاغتراب في أفريقيا، مثل لبنان، الذي لديه نحو 250 ألف مغترب منتشرون في مختلف دول القارة، وينشطون في القطاعات العقارية والصناعات المتوسطة والصغرى، وفي المؤتمر التاسع للاغتراب العربي، الذي انعقد في القاهرة بمشاركة الاغتراب اللبناني، منذ اسبوعين، طرحنا تأليف لجنة للمنتدى العربي ـ الأفريقي، بمشاركة لبنانية، لتوفير الفاعلية لعمل الجامعة والاغتراب وقد رحبت الجامعة بالفكرة، فنحن لدينا علاقات مع الدولة الأفريقية، وحين تحصل توترات في داخل هذه الدول لأسباب انتخابية أو غيرها، نستطيع، بحكم علاقاتنا مع هذه البلدان المساهمة في التهدئة دون تدخل في الشؤون الداخلية.
وأحيانا يتعرض مغترب لبناني الى مشكلة فنعطي التعليمات للسفارات للتقيد بالقوانين الدولية علما ان أغلب مشاكل اللبنانيين فردية.
الكويت ولبنان
معالي الوزير بين لبنان والكويت تاريخ من العلاقات المميزة على كل صعيد، والبعض يجد أكثر من وجه شبه بين النموذجين اللبناني والكويتي، على المستوى الديموقراطي وغير الديموقراطي، فما رأيكم؟
في موضوع الديموقراطية الكويت ولبنان واحد.. والحقيقة أنا مرتاح جدا لهذا، وهو يعكس حجم دور الكويت المستقبلي على هذا الصعيد.
أما بالنسبة للعلاقات الثنائية فأنا أعجز عن وصفها، لأنها علاقات تاريخية قوية، أكانت هناك اتفاقات أو لم تكن، اللبنانيون ينظرون الى الكويت نظرة أخوية حميمية والعلاقات بين الشعبين تتخطى الصداقة التقليدية، واعتقد ان الحال عينه ينطبق على الكويتيين، وهذه العلاقات تشكل نموذجا يحتذى، وقد كانت زيارة صاحب السمو الأمير الأخيرة الى لبنان ناجحة جدا وممتازة جدا جدا، حيث تم التوصل الى مشاريع حيوية هامة بين الدولتين والتي تعزز التعاون عبر انشاء معهد ديبلوماسي لتبادل الديبلوماسيين والخبرات، وانشاء مدرسة لبنانية متطورة من الحضانة الى الثانوي، الى جانب اتفاقات ومشاريع اتفاقات لتطوير العلاقات القائمة على مختلف الصعد.