Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
الحكومة بين التريث والإسراع: قطب سياسي في فريق 8 آذار يدعو الى عدم الإسراع في تشكيل الحكومة وأخذ المزيد من الوقت لرمي الحجة على الفريق الآخر والاستمرار في محاورته كي يتجنب ميقاتي هجوما قاسيا في مهرجان 14 فبراير ودفع الحشد الشعبي الى التحريض ومعاداة الحكومة قبل ان تولد.
ولكن شخصية معروفة من الأكثرية الجديدة تدعو الرئيس ميقاتي الى الاسراع في تشكيل الحكومة في هذا الظرف، حيث لا يلقي أحد من القوى الدولية بالا في لبنان، ولأن المعارضة ضعيفة الى مستوى قياسي لدرجة انها لم تستطع تشكيل رؤية موحدة من هذه الحكومة، بل تكتفي بالكيدية والثأر، وذلك لن ينفعها بشيء على الاطلاق، وقالت الشخصية: «فليشكل ميقاتي حكومته... والآخرين خليهم يبلطوا البحر».
3 ثوابت: ثلاثة ثوابت يعمل الرئيس المكلف على أساسها: أولها انه لا يوجد ثلث ضامن لأي فريق سياسي في الحكومة، وثانيها المشاركة الحقيقية لا المشاكسة أو المشاغبة، وثالثها التمثيل السياسي لا يكفي للنهوض بالبلد من أزماته، ومن هنا ضرورة اعطاء فرصة لأصحاب الكفاءات في ملفات محددة.
محاولات الايقاع بين عون وميقاتي: تشكو جهات قريبة من العماد ميشال عون من محاولات بدأتها أوساط من فريق 14 آذار وأخرى «وسطية» للإيقاع بين عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي من خلال الدخول على خط عملية تشكيل الحكومة وتصوير عون عقبة أساسية بسبب مطالبته بحصة كبيرة وحقيبة سيادية حساسة، وفي عدم تجاوب ميقاتي مع هذه المطالب.
سليمان يستغرب: نقل زوار قصر بعبدا عن الرئيس سليمان استغرابه الكلام الذي تداوله الاعلام عن انه طلب توزير صهره وسام بارودي، في حين انه لم يطرح ذلك مرة. وهو يؤكد انه بعيد كل البعد عن المحاصصة أو المطالبة بحصص.
المنحى الوسطي: لمس زوار الرئيس ميقاتي بأنه سيعطي جنبلاط كل ما يطلبه نظرا إلى أهمية الدور الذي اضطلع به في المعادلة الداخلية أخيرا ودفع في وجهة انتقال هادئ وطبيعي للسلطة. يعكس ذلك ما يقوله الزعيم الدرزي، وما قاله أيضا الرئيس المكلف معولا في الوقت نفسه على رئيس الجمهورية بضرورة تغليب المنحى الوسطي على الحكومة عبر الأركان الثلاثة هؤلاء. ويؤول ذلك إلى تمسك ميقاتي بحصة لسليمان في الحكومة الجديدة على غرار حصته هو فيها.
تمثيل زحلة: ثمة اقتراح يدور في الكواليس بأن تتمثل زحلة بشخصية من خارج النادي السياسي، وذلك تجنبا لاحتدام الصراع داخل قوى 8 آذار، خصوصا ان ثمة من يؤيد توزير النائب نقولا فتوش مكافأة له على موقفه المؤيد لقوى 8 آذار في مشاورات التكليف، فيما يرغب آخرون في اعادة الاعتبار الى النائب السابق إلياس سكاف، «من الأسماء المطروحة من خارج النادي السياسي رجل الاعمال الأرثوذكسي وديع العبسي المقرب من الرئيس سليمان وقيادة الجيش، وأيضا من عون، والبرفيسور فايز الحاج شاهين عضو هيئة الحوار الوطني».
حقيبة المالية: يرغب التحالف الشيعي (أمل وحزب الله) في استعادة حقيبة المالية، الا انه لن يحول ذلك الى عقبة أمام التشكيل.