Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط لمن يعنيهم الأمر: لا أحتمل الإتيان بأسماء تستفز الشارع السني
22 فبراير 2011
المصدر : بيروت

ثمة عقدة جدية أمام الرئيس ميقات عنوانها التمثيل السني في الحكومة. فإقصاء الرئيس عمر كرامي ممثلا بابنه فيصل لن يمر مرور الكرام، والتبرير بصعوبة توزير 3 من طرابلس، بينهم رئيس الحكومة، غير كاف، فضلا عن تمسك النائب وليد جنبلاط بتوزير النائب علاء الدين ترو، الأمر الذي يصعب على الرئيس ميقاتي هامش الحركة ضمن الطائفة السنية، وهو الراغب في تأمين أوسع مشاركة سنية مناطقية في حكومته. والاتجاه نحو القبول بتسمية سني من حصة جنبلاط وزيرا، هو النائب علاء الدين ترو عاد ففتح الباب لطرح تسميات للمقاعد السنية عند بعض الأطراف على رغم غياب أي حظوظ لتحقيق مطالب من هذا النوع.
ويقول مصدر بارز في الأكثرية الجديدة ان من أسباب عدم تلبية مطالب لحزب الله بتمثيل شخصيات سنية من قوى 8 آذار في الحكومة ان هذا الخيار تسبب في منافسة شديدة وحساسيات بين عدد من الوجوه حين جرى التداول بالأسماء، هذا فضلا عن ان النائب جنبلاط أبلغ من يعنيهم الأمر سواء الرئيس المكلف أم حزب الله أم حتى الجانب السوري انه لا يحتمل الإتيان بأسماء تستفز الشارع السني بعد التحول الذي قام به بتسمية غير الحريري لرئاسة الحكومة، وان الأكثرية الجديدة فيغنى عن ارتكاب أخطاء من هذا النوع تسهل التصويب على الحكومة من قبل المعارضة الجديدة.