Note: English translation is not 100% accurate
سليمان: لبنان ليس ساحة للمساومة والمحاصصة
25 فبراير 2011
المصدر : الفاتيكان
التقى البابا بنديكتوس السادس عشر في الفاتيكان امس الرئيس اللبناني ميشال سليمان وعائلته، الموجودين في روما ضمن اطار الاحتفال بازاحة الستار عن تمثال شفيع الموارنة القديس مارون، وعرض معه الاوضاع في لبنان واوضاع المسيحيين في الشرق. وكان الرئيس سليمان ضيف الشرف في العشاء التكريمي الذي اقامته المؤسسة المارونية للانتشار تكريما للبطريرك الماروني نصرالله صفير وعلى هامش ازاحة الستار عن تمثال القديس مارون. وقد حضرت المشاغل اللبنانية السياسية في العشاء الذي اقيم مساء امس الاول، وبعد كلمة رئيس المؤسسة الوزير السابق ميشال اده، تحدث البطريرك صفير متوجها الى الرئيس سليمان، سائلا الله ـ عز وجل ـ ان يمده بالقوة ليقود لبنان الى شاطئ الامان، فيما التظاهرات والثورات تقصف من حوله. وامل صفير ان تشكل الحكومة في القريب العاجل لمعالجة شؤون البلاد والعباد بعدل وانصاف. اما الرئيس سليمان فقد رأى ان القلق الذي ينتاب اللبنانيين اليوم يعود الى الشكوك التي تساورهم حول مقدرة الدولة والمؤسسات الدستورية على استيعاب مجمل التحديات والمخاطر التي يستثمرونها، داعيا الى الا تكون هذه الوحدة المتجلية في هذا اللقاء ظرفية بل ان تشكل منطلقا للسعي الى ضمان عناصر الاستقرار الدائم من خلال العمل على العلاقة المسيحية ـ المسيحية، وعلاقة الموارنة والمسيحيين مع الطوائف الاخرى. وقال: ان على الطائفة المارونية ان تحافظ على موقعها ولكن ضمن حرصها على لبنان الصيغة والكيان، وليس فقط مجرد مختبر او ساحة للمساومة والمحاصصة، بل كنموذج للحوار بعيدا عن لعبة الامم وعدم دخول سياسة المحاور او اي جهد هادف لتغليب اي فريق لبناني على فريق آخر. الرئيس سليمان رأى ان الحاجة ملحة للسير قدما في تنفيذ اتفاق الطائف دون تردد او خوف، ودعم حق التوطين ودعم حق العودة، مؤكدا ان مصير المسيحيين في لبنان كمصير اي مجموعة اخرى في هذا الشرق غير مرتبط بمنطق الحماية الذاتية او الخارجية او التقوقع والانعزال.