Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 مارس 2011
المصدر : الأنباء
بري لا يرى مبررا للتأخير: يبدي الرئيس بري استغرابه للتأخير في تشكيل الحكومة ولا يرى مبررا له رافضا ربطه بأي استحقاق داخلي بل بالخلاف على حقيبة الداخلية فقط، وان كان يعتبر ان مهلة تشكيل الحكومة لم تتجاوز الخط الأحمر.
أوساط الحريري تتوقع سقوط ميقاتي: ثمة في أوساط الرئيس الحريري من يدعو إلى عدم مواجهة الرئيس ميقاتي في الوقت الحاضر، على اعتبار أن لديه ما يكفي من المشكلات التي لن يستطيع التعامل معها، «خصوصا تلك التي يفتعلها العماد ميشال عون الذي يتولى عنا مهمة إنهاك ميقاتي. يكفيه ذلك للوصول إلى اليأس الذي يدفعه إما إلى الاعتذار أو إلى الاستسلام لشروط العماد عون، فيكون ميقاتي قد أسقط نفسه بنفسه عندما يفرط في صلاحيات موقع رئاسة الحكومة».
دمشق وجنبلاط: أظهرت دمشق تقديرها للخطوة الأخيرة في الانتقال التدريجي للنائب وليد جنبلاط من موقع إلى آخر، وأبدت حرصا كبيرا على إرضائه تماما في تمثيله الوزاري في حكومة ميقاتي، كإحدى الركائز الأساسية لحلفاء دمشق وخياراتها في لبنان.
وسيئول هذا التقدير إلى تعزيز حصة الزعيم الدرزي: ثلاثة وزراء أحدهم كاثوليكي في حكومة من 24 وزيرا، أو أربعة وزراء بينهم كاثوليكي وسني في حكومة من 30 وزيرا.
إحياء ذكرى 14 آذار بـ 13: تحدثت معلومات عن اتجاه داخل فريق 14 آذار الى نقل موعد التجمع الشعبي الحاشد في وسط بيروت لمناسبة ذكرى 14 آذار من الاثنين الذي يصادف موعد الذكرى الى الأحد 13 آذار بما يسمح للوفود الشعبية بمشاركة أكثر كثافة في يوم عطلة نهاية الأسبوع.
(تعقد قوى 14 آذار اجتماعا موسعا في البريستول الأحد 6 آذار لإعلان وثيقة سياسية وهيكلية تنظيمية جديدة. وفي هذا السياق اقترح حزب الكتائب قيادة عليا مصغرة تتخذ قراراتها بالإجماع وترتبط بها كأداة تنفيذية أمانة عامة أو منسقية تنفيذية).
ميقاتي عاد من طرابلس مرتاحا: حول زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الأولى الى مدينة طرابلس منذ تكليفه تأليف الحكومة، تعرب مصادر ميقاتي عن ارتياحها واطمئنانها الى ان قاعدته السياسية والشعبية في عاصمة الشمال بخير، وتصف لقاءاته مع قواعده بأنها «لقاءات ممتازة» لأنها أسهمت في بدء تحويل تأييد هذه الفئات لميقاتي من حالة التعاطف معه الى مرحلة التنظيم.
وفي رأي مصدر مراقب ان الزيارة أكدت تثبيت التحالف السياسي الذي يضم الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي والنائب أحمد كرامي والخروج به للمرة الأولى أمام جمهور طرابلس بمعزل عن نواب كتلة التضامن الطرابلسي، الأمر الذي سيجعل لهذا التحالف المرشح لمزيد من التماسك مواقف مستقلة في الكثير من الاستحقاقات المقبلة.
وثمة من يرى ان لقاء ميقاتي مع مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في دار افتاء طرابلس، وما دار في هذا اللقاء وما أعقبه من تصريحات، أظهرت ان ميقاتي استطاع احتواء تداعيات لقاء المجلس الشرعي الأعلى الموسع الذي عقد في بيروت بدعوة من المفتي قباني، اذ ان الشعار أعطاه غطاء شرعيا بقوله «لقد دخلت كبيرا الى دار الفتوى وخرجت كبيرا ومعك تأييد سائر أركان طائفتك».
اشتداد التنافس بين سعد والحريري في صيدا: توقفت مصادر صيداوية عند مشاركة ممثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب علاء الدين ترو وللمرة الأولى في المسيرة التي انطلقت أمس الأول في صيدا «تحية وفاء» للزعيم الراحل معروف سعد.
كما كانت لافتة مشاركة «الجماعة الإسلامية» (عدا عن المشاركة التقليدية السنوية لحزب الله وحركة أمل) و«المرابطون» بقيادة العميد مصطفى حمدان.
(أطلقت خلال المسيرة هتافات وشعارات منها «الشعب يريد حماية السلاح» كرد على شعار محتمل لقوى 14 آذار (الشعب يريد اسقاط السلاح)، اضافة الى شعار «الشعب يريد اسقاط المحكمة»).
وفي صيدا أيضا، باشرت قوى الرابع عشر من آذار حملتها الإعلانية والدعائية لحث جمهورها على المشاركة الكثيفة في إحياء ذكرى الرابع عشر من آذار في ساحة الشهداء في بيروت.
وإضافة إلى اللقاءات التي بدأها تيار المستقبل، رفعت لافتات عملاقة على مداخل صيدا وطرقاتها، حملت لاءات ثلاثا: «لأ للفتنة/ لأ لوصاية السلاح/ لأ للغدر، 14 آذار ساحة الشهداء».