Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 مارس 2011
المصدر : الأنباء
وثيقة سياسية وأمانة عامة تنفيذية ومجلس وطني: إحياء الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة 14 آذار لا يقتصر على التظاهرة الكبرى في ساحة الشهداء وانما يشمل أيضا الاعلان عن وثيقة سياسية ستكون أقرب الى وثيقة تأسيسية لمرحلة جديدة وتعيد فيها قوى 14 آذار تركيز خطابها وموقفها على أسس ثابتة وفي اتجاهات واضحة أبرزها تضمين الوثيقة موقفا وشرحا مسهبا بشأن سلاح حزب الله ومخاطره وكيفية مقاربة هذه المشكلة، اضافة الى بعد عربي اقليمي في الوثيقة يحاكي الثورات الشعبية في العالم العربي ويرفض وضع لبنان في محور اقليمي لا مصلحة له ولا علاقة له به، كما يرفض جر لبنان الى حروب لا مصلحة له فيها ولا طاقة له على تحملها. وتشير أوساط قريبة من 14 آذار الى انه بعد الانتهاء من الأيام الاحتفالية ببعديها الشعبي والسياسي، ستنصرف قيادة 14 آذار الى صياغة تنظيمية جديدة تتماشى مع عملية الانتقال الى «المعارضة» وتشمل مراكز القيادة والأجهزة المرتبطة بها وآليات العمل واتخاذ القرارات وتنفيذها.
وهناك عدة أفكار مطروحة ومتداولة في هذا الشأن من بينها تطوير هيكلية الأمانة العامة لتصبح أمانة عامة تنفيذية وتشكيل «مجلس وطني» لقوى 14 آذار يكون بمثابة «برلمان شعبي» ومن شأنه ان يوسع القاعدة التمثيلية عبر إشراك شخصيات نخبوية من المجتمع المدني في عملية صنع القرار ورسم الخطط والسياسات.
أجواء بعبدا: أوساط سياسية قريبة من قصر بعبدا لخصت أجواء الرئيس ميشال سليمان في النقاط التالية:
1- عاد الرئيس سليمان من الكويت مرتاحا الى نتائج لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد، ويصف العلاقة بينهما بأنها ودية وممتازة بخلاف كل ما يشاع ويقال عن علاقتهما في بيروت وكان موضع تندر بينهما في الكويت.
2 - الرئيس سليمان يراهن مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على الحالة الوسطية بالاتفاق مع جنبلاط وبري. وهو يلمس اقبالا على الخط الوسطي من شخصيات منتمية الى فريقي 8 و14 آذار وترى الآن ان «الوسطية» هي الخيار والتموضع والنهج الأفضل والأنسب في ظل هذا الانقسام الوطني والسياسي الحاد والمريع.
3- لن يوقع رئيس الجمهورية على أي حكومة تكون حكومة تحد واستفزاز، ويكون فيها خلل فاضح في التوازن أو حكومة يمكن ان تجنح الى ممارسات وسياسات «كيدية وانتقامية». كما انه لن يوقع على حكومة لا يكون له فيها 4 وزراء كحد أدنى.
4- لن يدخل الرئيس سليمان في جدل وسجال مع العماد ميشال عون (حتى انه طلب عدم القيام بأي مظاهر تأييد له في منطقة جبيل على المستويين الشعبي والسياسي)، خصوصا ان عون لا يحكي سياسة بقدر ما يحكي «اساءة وتجريح». لكن الرئيس سيستعمل صلاحياته الدستورية حتى آخر لحظة وآخر حد.
5- الرئيس سليمان جهز لائحة بأسماء وزرائه (2 موارنة 1 أرثوذكس 1 كاثوليك) وكذلك فعل الرئيس ميقاتي (4 سنة 1 أرثوذكس 1 كاثوليك).
تحذيرات وتطمينات: بين تحذيرات «سلامة» وتطمينات «سلامة»، حذر الوزير السابق غسان سلامة المعروف بسعة اطلاع وكثافة اتصالاته الدولية من ان يكون القطاع المصرفي اللبناني مستهدفا في سياق الضغط الذي يمارس على لبنان ردا على محاولة قطع العلاقات اللبنانية مع المحكمة الخاصة بلبنان.
وقد أثار موقف غسان سلامة ردود فعل قلقة لدى المسؤولين اللبنانيين المعنيين ولدى جمعية المصارف التي سارعت الى اعتبار كلام سلامة مجرد تحليل سياسي، لاسيما ان المصارف اللبنانية تتقيد بالأنظمة والأصول المعتمدة دوليا في مجال مكافحة تبييض الأموال، ولم تسجل عليها أجهزة الرقابة اللبنانية والدولية أي عمليات مشبوهة في هذا المجال.
الا ان مصادر مطلعة أكدت ان الرسالة الأميركية التي وجهت الى لبنان تتم متابعتها بشكل دقيق وجدي، وما الزيارة التي قام بها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعدد من نوابه الى واشنطن مؤخرا، والاجتماعات التي عقدوها مع المسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية، الا من أجل اظهار حرص لبنان على عدم مخالفة مصارفه المعايير الدولية، الموضوعة في مجال مكافحة تبييض الأموال من جهة، والاتفاق مع المعنيين في الادارة الأميركية على اجراءات عملية تطمئن «القلقين» على متانة القطاع المصرفي اللبناني وعدم تورط أي مصرف لبناني في عمليات مشبوهة.
واستنادا الى المعلومات المتوافرة بأن سلامة نجح في الحصول على التزام أميركي بعدم التعاطي سلبا مع أي مصرف لبناني آخر، كما حصل مع البنك اللبناني - الكندي.
مسيرة نسائية من ضريح الحريري إلى بقعة اغتياله: انطلقت مسيرة نسائية من ضريح الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء صباح امس باتجاه ساحة السان جورج حيث الشعلة المقامة في المكان الذي شهد استشهاده هو ورفاقه.
وتقدمت المسيرة الاعلامية مي شدياق التي نجت من تفجير اغتيالي، مستعملة كرسيا متحركا.
ورفعت في المسيرة شعارات تقول لا للسلاح في الداخل، الى جانب شعارات الدعم للمحكمة الدولية، وقدر حجم المسيرة بعشرة آلاف سيدة.
لبنان البلد الأكثر أمناً في المنطقة: اكد البطريرك الماروني نصرالله صفير انه على الرغم من الخلافات القائمة في لبنان بين ابنائه يظل البلد الاكثر امانا في هذه المنطقة.
صفير وفي حديث لقناة mtv قال: ان كل ما مررنا به طبعنا، وقد كانت هناك ايام هادئة وايام عاصفة ولم ننس الايام التي قام بها بعض من الشعب الماروني يطالبنا بما يعجبه، وبما لا يمكن القيام به، وقد جهدنا لكي نكون واحدا بالنسبة لكل الناس، ولم يكن لنا من قربناهم، كما لم يكن لنا من ابعدناهم انما هم ابتعدوا او اقتربوا بالنسبة لما يفكرون به.